يمتاز (القاص الحلمنتيشي)، والأديب الكبير،و الكاتب المميز، والقاص المبدع ، كاتب الحدث وأديبه، المربي الفاضل ، الأستاذ القدير (خالد همام )حفظه الله ووفقه –يمتاز بقصصه الفني ذي الأسلوب الفريد من نوعه ، فالأديب خالد همام يجيد فن الأقصوصة في التعليق على الأحداث المجتمعية باحترافية فنية لا يجيدها إلا كبار الأدباء مثله !!
وإنه مما يسعد تلقي كبار التربويين و المثقفين والأدباء والكتاب لأدب الأديب خالد همام وقصصه بتلهف وشوق وأريحية ..
وأقول : إن كان الأديب المصري الكبير الأستاذ الدكتور الجليل الدكتور /مصطفى رجب عميد كلية تربية سوهاج الأسبق شاعر مصر الأشهر في الشعر الحلمنتيشي ،فإنني يسعدني أن أطلق على الأديب المصرى خالد همام (القاص الحلمنتيشي)....
قاصنا الحلمنتيشي الأديب /خالد همام ... قرأت قصتكم الأخيرة ..ونشكر لكمبراعتكم الفنية في صياغتها أدبيا ،ومما لفت انتباهي بشكل كبير حسن توظيف التوابع النحوية (النعت أنموذجًا )في التوضيح والبيان وإظهار المعنى المراد للقارئ الكريم من خلال الوصف؛ فوصفكم جدير بأن يُدرس؛ نذكر منه على سبيل المثال ما ورد قصة مسعود في الجونة الأخيرة :
بيتها البسيط الصغير-
بالمصابيح الموفرة للطاقة -
فسحة خارج الحارة الضيقة المكتظة بالمواطنين-.
استمع مسعود بهدوء شديد-
ثم بدأ يفكر في خروجةآمنة-
تضمن للأسرة العودة السالمةللبيت - .
بعد عمق تفكير استقر رأيه على مكان آمن وغير مكلف ... -
هتنسي آمال الدنيا الكدابة -
سكتت باتعة طويلا(نائب عن المفعول المطلق صفته)-
يا سي مسعود ... الناس بتروح حتة جديدة اسمها الجونة-
خدودهم حمرة..... لامعة....
وضع مسعود يده الشاحبة حول عنق زوجته الحالمة قائلا -
-وكمان عيونهم الوارمة
..-. شرب الميه الصفرة .
ردت باتعة بسذاجة عالية -
بدل ما يشربوا ميه عكرة تنفخ عنيهم؟-
ضحك مسعود بصوت مرتفع قائلا -
يخرب بيت حنانكالجارف
ولما كان هذا الوصف له دلالته الفنية والأسلوبية والبلاغية-
لذا نوصي و ندعو الباحثين في مجال البلاغة و النحو العربي لدراسة التوابع في قصص الأديب خالد همام (دراسة بلاغية نحوية ) فهي جديرة بالدراسة والبحث
وإنه مما يسعد تلقي كبار التربويين و المثقفين والأدباء والكتاب لأدب الأديب خالد همام وقصصه بتلهف وشوق وأريحية ..
وأقول : إن كان الأديب المصري الكبير الأستاذ الدكتور الجليل الدكتور /مصطفى رجب عميد كلية تربية سوهاج الأسبق شاعر مصر الأشهر في الشعر الحلمنتيشي ،فإنني يسعدني أن أطلق على الأديب المصرى خالد همام (القاص الحلمنتيشي)....
قاصنا الحلمنتيشي الأديب /خالد همام ... قرأت قصتكم الأخيرة ..ونشكر لكمبراعتكم الفنية في صياغتها أدبيا ،ومما لفت انتباهي بشكل كبير حسن توظيف التوابع النحوية (النعت أنموذجًا )في التوضيح والبيان وإظهار المعنى المراد للقارئ الكريم من خلال الوصف؛ فوصفكم جدير بأن يُدرس؛ نذكر منه على سبيل المثال ما ورد قصة مسعود في الجونة الأخيرة :
بيتها البسيط الصغير-
بالمصابيح الموفرة للطاقة -
فسحة خارج الحارة الضيقة المكتظة بالمواطنين-.
استمع مسعود بهدوء شديد-
ثم بدأ يفكر في خروجةآمنة-
تضمن للأسرة العودة السالمةللبيت - .
بعد عمق تفكير استقر رأيه على مكان آمن وغير مكلف ... -
هتنسي آمال الدنيا الكدابة -
سكتت باتعة طويلا(نائب عن المفعول المطلق صفته)-
يا سي مسعود ... الناس بتروح حتة جديدة اسمها الجونة-
خدودهم حمرة..... لامعة....
وضع مسعود يده الشاحبة حول عنق زوجته الحالمة قائلا -
-وكمان عيونهم الوارمة
..-. شرب الميه الصفرة .
ردت باتعة بسذاجة عالية -
بدل ما يشربوا ميه عكرة تنفخ عنيهم؟-
ضحك مسعود بصوت مرتفع قائلا -
يخرب بيت حنانكالجارف
ولما كان هذا الوصف له دلالته الفنية والأسلوبية والبلاغية-
لذا نوصي و ندعو الباحثين في مجال البلاغة و النحو العربي لدراسة التوابع في قصص الأديب خالد همام (دراسة بلاغية نحوية ) فهي جديرة بالدراسة والبحث