القراءة هي السبيل إلى الثقافة وهي غذاء العقل والنفس و بها يسمو القلب والروح، والقراءة الحرة لها دور كبير في معرفة كل جديد ،ومعرفة خبرات الآخرين ،والتعرف على كل مبتكر ،ولها دور كبير في تلاقح الأفكار ،ومسايرة التغيرات العصرية .
ويعد الأديب والشاعر والمؤلف العظيم عباس محمود العقاد (رحمه الله ) مثال بين وحي على أهمية القراءة الحرة ،فقد قام العقاد
نفسه بنفسه ثم اشتغل بالصحافة طوال حياته وله أكثر من مائة كتاب منها و ( ساعات بين الكتب )
( مطالعات في الكتب والحياة )
وقد بين العقاد أهمية القراءة الحرة في بناء المرء ثقافيا ،ومضاعفة أفكاره حيث في نص له بعنوان القراءة حياة لحياة
وقد دار هذا النص حول ثلاثة محاور :
المحور الأول : الفرق بين الفكرة الواحدة والأفكار المتلاقية:
وفي هذا يقول العقاد : "إن الفكرة الواحدة جدول منفصل .... أما الأفكار المتلاقية فهي المحيط الذي تتجمع فيه الجداول جميعا ، و الفرق بينهما و بين الفكرة المنفصلة كالفرق بين الأفق الواسع و التيار الجارف ، و بين الشط الضيق و الموج المحصور... "
المحور الثاني : كل الموضوعات مادة حية.
وفي هذا يقول العقاد : "و قد تبدو الموضوعات التي تتمثل بها هذه الأفكار، في ظاهر الأمر أنها موضوعات تفترق فيما بينها افتراق الشرق من الغرب، و الشمال من الجنوب، وحقيقة الأمر أنها كلها مادة حية، و كلها جداول تنبثق من ينبوع واحد وتعود إليه...
أشبه بالأمواج التي تتلاقى في بحر واحد، وتخرج بنا من الجداول إلى المحيط الكبير.."
المحور الثاني : سر العشق للقراءة:
وفي هذا يقول العقاد : "لقد أدركت حين هويت القراءة أنني أبحث عن هذا كله، أو أن هذه الهواية تصدر من هذه الرغبة....
و أدركت حين هويت القراءة أنني أستطيع أن أضاعف فكري و شعوري و خيالي كما تتضاعف الصورة بين مرآتين"
وختاما : يتضح لنا أن للقراءة دورا كبيرا في زيادة الحياة عمقًا ،وهي تعطي المرء أكثر من حياة !!
ويعد الأديب والشاعر والمؤلف العظيم عباس محمود العقاد (رحمه الله ) مثال بين وحي على أهمية القراءة الحرة ،فقد قام العقاد
نفسه بنفسه ثم اشتغل بالصحافة طوال حياته وله أكثر من مائة كتاب منها و ( ساعات بين الكتب )
( مطالعات في الكتب والحياة )
وقد بين العقاد أهمية القراءة الحرة في بناء المرء ثقافيا ،ومضاعفة أفكاره حيث في نص له بعنوان القراءة حياة لحياة
وقد دار هذا النص حول ثلاثة محاور :
المحور الأول : الفرق بين الفكرة الواحدة والأفكار المتلاقية:
وفي هذا يقول العقاد : "إن الفكرة الواحدة جدول منفصل .... أما الأفكار المتلاقية فهي المحيط الذي تتجمع فيه الجداول جميعا ، و الفرق بينهما و بين الفكرة المنفصلة كالفرق بين الأفق الواسع و التيار الجارف ، و بين الشط الضيق و الموج المحصور... "
المحور الثاني : كل الموضوعات مادة حية.
وفي هذا يقول العقاد : "و قد تبدو الموضوعات التي تتمثل بها هذه الأفكار، في ظاهر الأمر أنها موضوعات تفترق فيما بينها افتراق الشرق من الغرب، و الشمال من الجنوب، وحقيقة الأمر أنها كلها مادة حية، و كلها جداول تنبثق من ينبوع واحد وتعود إليه...
أشبه بالأمواج التي تتلاقى في بحر واحد، وتخرج بنا من الجداول إلى المحيط الكبير.."
المحور الثاني : سر العشق للقراءة:
وفي هذا يقول العقاد : "لقد أدركت حين هويت القراءة أنني أبحث عن هذا كله، أو أن هذه الهواية تصدر من هذه الرغبة....
و أدركت حين هويت القراءة أنني أستطيع أن أضاعف فكري و شعوري و خيالي كما تتضاعف الصورة بين مرآتين"
وختاما : يتضح لنا أن للقراءة دورا كبيرا في زيادة الحياة عمقًا ،وهي تعطي المرء أكثر من حياة !!