جبّار الكوّاز - سؤال ما..

لماذا تأتي
(- الحافلةُ غادرتكَ وهي مخمورةٌ بكأسِ شوقٍ.
-صحيفتُك لمّا تصدرْ بعدُ.
ا-صدقاؤك نائمون تعتعهم غيمةٌ .
-نافذتُك التي أسدلتْ اسرارَها في المراعي
نائمةِ فوق أصابعِ قلقِ
-بائعِ( الكرواسون) أمام دكة ِالبار.
-خطاك التي تجرُّ الشوارعَ بكسلٍ.
-نصًّك الذي باتَ فوقَ ورقةِ جسدِها.
-القطارُ المتثائبُ في المحطةِ الغربيةِ.
-موعدُها الذي لا يتحققُ الّا بالقبلِ.
-محفظتُك أسرارُها تصرخُ خلفَ الأقفالِ.
-دارُ الاوبرا تستقبلُ (محمود درويش).
-مقهى (السنترا) يحاورً (الانترناشيونال هاوس).
-لهجتُك الحيرى بين مشرقٍ ومغربٍ.
-الأمازيغيةً وهي تدجّنُ الزوايا خلسةً.
-المطرُ الهامرُ في شرفاتِ الرملِ.
-سياراتُ الإسعافِ تحتفلُ بالعيد.ِ الوطني.
-العسسُ والجنودً والحرسُ الوطني بأكتافِهم اللامعةِ.
-هي في آستراحةِ الطريقِ ملثمةٌ بشالِها الباريسيّ.
-(ارزيو) نا ئمةٌ تحت شعاعِ آبارِ البترول.
-القرى تجري بجنونٍ.
-انت في زاوية تغافلك بنظرةٍ حيرى.
-عصفورٌ ميْتٌ في حقلِ (الشوفان).
-هم يسجلون غيابَك
وانت حاضرٌ)

وهرانُ الآنَ.
حلّة3/6/1997

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى