يافتنةً هلاَّ سمعتِ تنهداً
يشتاق صدراً قد حوى نهديك
لون البنفسج ترتديه تأنقاً
فيضيئ بالأنوار من عينيك
قد بِنتِ فيه كالملاك وإنك
لما مشيتِ تمخترا ردفيك
ثملٌ تعطَْش كلَّ ما يصبو له
لايرتضي إلاَْ بك ولديك
لايرتوي من عذب ماء طيِّب
مالم يكن ياحبُّ من شفتيك
من ثغرك الحاني شراباً سائغاً
وبقبلةٍ ياعشقُ من خديك
ويضمك كي يسمع النبضَ الذي
في حينه قد كان بين يديك
ويُزيحُ شَعراً فوق صدرٍ علَّه
قد يستشفُ الوجد من شفتيك
أو يسمعُ الهمس الرخيمَ بنغمةٍ
ويُقبل العينين أو فوديك
حتى يذوب بكل حُسنٍ شاردٍ
في المقلتيْن مُغازلاً رمشيك
يُغريه ومضٌ في ظلام دامسٍ
كالبرق أو كالكحل في جفنيْك
ويتوه لايدري وإن قد مسَّه
سحرٌ تلألأ من سنا صُدغيك
عبدالله محمد بوخمسين...
20/1/2026
يشتاق صدراً قد حوى نهديك
لون البنفسج ترتديه تأنقاً
فيضيئ بالأنوار من عينيك
قد بِنتِ فيه كالملاك وإنك
لما مشيتِ تمخترا ردفيك
ثملٌ تعطَْش كلَّ ما يصبو له
لايرتضي إلاَْ بك ولديك
لايرتوي من عذب ماء طيِّب
مالم يكن ياحبُّ من شفتيك
من ثغرك الحاني شراباً سائغاً
وبقبلةٍ ياعشقُ من خديك
ويضمك كي يسمع النبضَ الذي
في حينه قد كان بين يديك
ويُزيحُ شَعراً فوق صدرٍ علَّه
قد يستشفُ الوجد من شفتيك
أو يسمعُ الهمس الرخيمَ بنغمةٍ
ويُقبل العينين أو فوديك
حتى يذوب بكل حُسنٍ شاردٍ
في المقلتيْن مُغازلاً رمشيك
يُغريه ومضٌ في ظلام دامسٍ
كالبرق أو كالكحل في جفنيْك
ويتوه لايدري وإن قد مسَّه
سحرٌ تلألأ من سنا صُدغيك
عبدالله محمد بوخمسين...
20/1/2026