محمد عباس محمد عرابي - المصطلح السردي في النقد الأدبي العربي الحديث.. إعداد/أحمد رحيم كريم الخفاجي

المصطلح السردي في النقد الأدبي العربي الحديث رسالة تقدم بها الباحث /أحمد رحيم كريم الخفاجي إلى مجلس كلية التربية – جامعة بابل، وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في آداب اللغة العربية بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور/ قيس حمزة فالح الخفاجي في جمادي الأول 1423هـ / تموز 2003م
مكونات الدراسة:
تكونت الرسالة من تمهيدٍ وثلاثة فصول وخاتمة :
التمهيد : تناول التعرف على مشكلة المصطلح الأدبي بشكل عام وشروط أخذه وصوغه .
الفصل الأول : توزع على مبحثين:
المبحث الأول : تناول علاقة علم السرد بالشعرية وتعريفاته عند الغربيين ومن ثم أخذ بتعريف السرد وبعض مشتقاته عندهم وأخيراً التعريف بإشكاليه المصطلح عندهم .
المبحث الثاني تناول إشكالية المصطلح السردي عند العرب ثم تعريف السرد في بعض المعاجم النقدية المتخصصة ، بعدها تناول تعريف علم السرد في نتاجنا النقدي ، ثم أخذ بعدها بتعريف السرد في عدد من المعاجم العربية القديمة أولاً، ثم في عدد من المعاجم النقدية المتخصصة ثانياً . بعدها تناول مفهوم السرد في كتابتنا العربية . ثم أخذ أخيراً بالتعرف على عدد من المصطلحات السردية كـ ( السردية، والبنية السردية، والنص السردي، والخطاب السردي..) .
الفصل الثاني: عرض مصطلحات السارد والمسرود إليه واتجاهات دراستها في النقد العربي الحديث.
الفصل الثالث – تناول ( الأحداث، والزمن، والشخصية ، والمكان) وما تحتويه من مصطلحات كثيرة جداً واتجاهات دراسة أكثر –
واشتمل على أربعة مباحث:
المبحث الأول: تحدث عن مصطلحات الأحداث .
المبحث الثاني: تناول مصطلحات الزمن .
المبحث الثالث :عرض لمصطلحات الشخصية .
المبحث الرابع : تناول مصطلحات المكان.
الخاتمة :تم فيها عرض موجز بالنتائج.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة لعدة نتائج أوجزها الباحث فيما يلي :
1- أن اشكالية المصطلح السردي كانت موجودة عند الغرب قبل أن تدخل ميدان التمثل والتطبيق عند العرب إذ أن لكل ناقد غربي مصطلاحاته السردية الخاصة والتي تعبر عن رؤيته هو، بل إن معاركهم في شأن مصطلحات السرد واستعمالها لم تهدأ إلى اليوم ،وقد طالت هذه الإشكالية ميدان النقد الادبي العربي الحديث .
2- كانت هيمنة المصطلح السردي في النقد العربي الحديث ، رهن ثقافة أشخاص معدودين إذ بدت سيرورة المصطلح السردي وتداوليته في كتاباتنا النقدية تخط طريقها في اتجاهين . اتجاه من تمثلها عبر ثقافته الأنجلو – أمريكية ، واتجاه من تمثلها عبر ثقافته الفرنسية والثاني كان هو الأكثر دورانا وحركة في الكتابات العربية .
3- أن حداثة بعض الأجناس السردية وخصوصا الرواية التي ما انفك بعض كتابها يحاكي المنتج الغربي ويقتفي أثر أساليبها الجديدة وتياراتها ومذاهب كتابها الغربيين هو ما حدا بالنقاد إلى الاقتراض الاصطلاحي في ميدان نقد هذه الاجناس لإثبات مدى فاعليتها وصلاحها .
4- ويبدو أن بكارة مصطلحات نظريات السرد الغربية ودخولها السريع في ميدان النقد الادبي سواء كانت على صعيد النظرية أم التطبيق ؟ هو ما أغرى بعض النقاد العرب إلى احتذائها، وعدم تصور نموذج عربي نابع من ثقافتهم وبيئتهم .
5- وقع نقادنا العرب أثناء عرضهم النظري والتطبيقي لعلم السرد وآلياته في عدة مشاكل هي :
أ. تعدد المفهوم السردي لمصطلح سردي واحد .
ب. تعدد المصطلح السردي لمفهوم واحد .
ج. عدم ثباتهم في انتقاء مصطلح سردي واحد
د. عدم تسويغ انتقاءاتهم للمصطلحات السردية .
هـ. الاعتماد على إيحائية دلالة المصطلح السردي من غير مراجعة دلالته الأصل .
و. لم يميزوا تضاد دلالات بعض المصطلحات السردية كالسرد والقص والحكي وغيرها .
ز. سوء فهم بعض المصطلحات السردية وخلط بعضها ببعض .
6- تقدم بعض نقادنا العرب تارة ببدائل اصطلاحية كما عرض بعضهم مشاريع رؤيوية مقترحة لإيجاد مفاهيم نظرية سردية جديدة ،ولعل خير مثال على ذلك المحاولات الريادية للناقد المغربي سعيد يقطين .
7- خاول نقادنا العرب الوعي الناضج والكافي الذي يكفل لهم فهم التراث العربي القديم ومحاولة مقاربته ببعض مصطلحاته القديمة لتحل كبدائل محل بعض المصطلحات السردية .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى