ظاهرة التناص في الشوقيات رسالة علمية قدمها الباحث/ مهند عباس حسين علي إلى مجلس كلية الآداب / الجامعة العراقية وهي جزء من متطلبات درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها – تخصص أدب حديث عالم 2011م تحت إشراف الدكتور /منذر محمد جاسم
مكونات الرسالة :
وقد اشتملت على رسالة ظاهرة التناص في الشوقيات للباحث مهند عباس حسين على تمهيد وأربعة فصول فضلاً عن مقدمة وخاتمة
التمهيد :يتمحور حول علاقة التناص بأمور الحياة المختلفة من علوم وفنون متنوعة واشتمل أيضاً على نبذة بسيطة بحثت في حياة شوقي ومهدت الطرق لمعرفة أمير الشعراء
الفصل الأول :كان مدخلاً نظرياً في التناص لغةً واصطلاحاً وكذلك تاريخ التناص عند العرب والأوربيين قديماً وحديثاً
الفصل الثاني :دار حول التناص الديني من خلال مباحث أبرزها القرآنية في شعره فضلاً عن أثر الحديث النبوي الشريف والكتب السماوية الاخرى .
الفصل الثالث: تناول التناص الأدبي في الشوقيات ،وفيه أشار الباحث إلى تأثير الشعراء العرب والأجانب في الشوقيات على مدار العصور الأدبية المختلفة وكذلك أثر النثر الادبي متمثلاً بالحكاية والمثل ،.
الفصل الرابع : تم تخصيصه للتناص التاريخي وقد اشتمل على التناص الاسطوري والتناص مع الحوادث التاريخية والتناص مع الشخصيات التأريخية
وكان فيه مسك الختام وهو التناصات الغريبة بحث فيه كل أنواع التناص التي لم تنضوي تحت الفصول السابقة من تناص نحوي ومكاني والتناص مع اللغات الأخرى
نتائج الدراسة :
توصل الباحث مهند عباس إلى عدة نتائج نذكرها بنصها كما ذكرها الباحث على النحو التالي :
مكونات الرسالة :
وقد اشتملت على رسالة ظاهرة التناص في الشوقيات للباحث مهند عباس حسين على تمهيد وأربعة فصول فضلاً عن مقدمة وخاتمة
التمهيد :يتمحور حول علاقة التناص بأمور الحياة المختلفة من علوم وفنون متنوعة واشتمل أيضاً على نبذة بسيطة بحثت في حياة شوقي ومهدت الطرق لمعرفة أمير الشعراء
الفصل الأول :كان مدخلاً نظرياً في التناص لغةً واصطلاحاً وكذلك تاريخ التناص عند العرب والأوربيين قديماً وحديثاً
الفصل الثاني :دار حول التناص الديني من خلال مباحث أبرزها القرآنية في شعره فضلاً عن أثر الحديث النبوي الشريف والكتب السماوية الاخرى .
الفصل الثالث: تناول التناص الأدبي في الشوقيات ،وفيه أشار الباحث إلى تأثير الشعراء العرب والأجانب في الشوقيات على مدار العصور الأدبية المختلفة وكذلك أثر النثر الادبي متمثلاً بالحكاية والمثل ،.
الفصل الرابع : تم تخصيصه للتناص التاريخي وقد اشتمل على التناص الاسطوري والتناص مع الحوادث التاريخية والتناص مع الشخصيات التأريخية
وكان فيه مسك الختام وهو التناصات الغريبة بحث فيه كل أنواع التناص التي لم تنضوي تحت الفصول السابقة من تناص نحوي ومكاني والتناص مع اللغات الأخرى
نتائج الدراسة :
توصل الباحث مهند عباس إلى عدة نتائج نذكرها بنصها كما ذكرها الباحث على النحو التالي :
- يُعَّد التناص وسيلة مهمة في الكشف عن تراث الأمة . فتوصل الباحث في ( ظاهرة التناص في الشوقيات) الى أن لشوقي يداً كبرى في إعادة إحياء جانب كبير من ذلك التراث واضفاء صفة الديمومة عليه.
- يعمل التناص بنوعيه ( الواعي وغير الواعي) كمرشد نفسي فهو دليل يحمل في ثناياه رغبة الشاعر وميوله اذ يرشدنا الى النصوص التي تأثر بها شوقي فعلقت في ذهنه فأحالها شعراً جميلاً.
- مثلت ظاهرة التناص مرآة عاكسة لثقافة الشاعر فأشارت بوضوح الى الروافد التي استقى منها شوقي ثقافته فبإطلالة بسيطة على عناوين هذه الدراسة تتضح الرؤيا امامنا لكثير من تلك الروافد.
- يمتلك التناص قدرة استثنائية على كسر الرتابة والملل لأنه يتعلق بدراسة علوم ومعارف مختلفة ومتنوعة تبث في نفس الباحث رغبةً وتشويقاً لمواصة البحث وقد حوت الشوقيات جانباً كبيراً من تلك المعارف ، لكون التناص يشمل العلوم والمعارف المختلفة ولكون الشوقيات تحوي جانباً كبيراً من تلك المعارف لذلك تمثل (ظاهرة التناص في الشوقيات ) مدرسة متميزة من دخلها باحثاً استنار رغبة ً وشوقاً في علومها فلا يخرج منها إلا وقد حمل من الثقافةِ الشئ الكثير.
- إن ثقافة شوقي واسعة للغاية استطاعت ظاهرة التناص الكشف عنها فمن الصعب جداً الإحاطة تناصياً بالشوقيات فقصيدة واحدة كفيلة لأن تعُد عنها أطروحة فما بالك بأشعار قد تصل إلى أكثر من 11.320 بيتاً من شعر شوقي مدققا ً ومحققا ً ولم يحو هذا البحث ما جمعه محمد صبري السربوني في ( الشوقيات المجهولة) لكونها بحاجة الى مزيد من التحقيق هذا فضلاً على أن الشاعر لم يضمنها ديوانه لعدم اقتناعه بها.
- لقد حاول الباحث – قدر الإمكان استبيان ظاهرة التناص في الشوقيات على وفق منهج إعتمد الشواهد الكثيرة المرفقةِ بالتحليل والاستنتاجات.
- ومن خلال صحبتي في مدرسة التناص لأمير الشعراء ولمدة قد تجاوزت السنتين ؛ يمكنني القول بأن الفائدة المكتسبة كانت جمّة قد لا يمكن للقلم الافصاح عنها فالشاعر قطف لأشعاره من كل روض زهرة فكانت الشوقيات بستاناً من الزهور تمثل ثقافات مختلفة كشف عنها العطور الفرنسية التي صنعتها جوليا كرستيفا والتي ربما استخدمت فيها مثبتات عربية الأصل تمثل ( السرقات ، والمعارضات ، والاقتباس ، والتضمين ، والنقائض) فكونت ظاهرة التناص فالباحث تناول الظاهرة دراسة في شعر شوقي فكانت (ظاهرة التناص في الشوقيات).