محمود سلطان - متى يأتي "المسيح"؟! .. شعر

(1)
مُدُنٌ
مَلْفُوْفَةً فِيْ فَقْرِهاْ
وَالْأَمَاْنيْ
وَسًدُوْهَاْ قَبْرَهَاْ
لَمْ تَمُتْ!
أَحْلَاْمُهَاْ فِيْ سِرِّهَاْ
مَنْ سَيَأْتيْ
نَاْفِخاً فِيْ جَمْرِهاْ؟!
مُدُنٌ
مَسْكُوْنَةٌ فِيْ جَوْعِهاْ
وَكُرُوْشٌ
نُفِخَتْ مِنْ خِيْرِهاْ
خَدَمٌ
أَوْ عَلَفٌ
إِنْ طَاْلَبَتْ !
وَعُرُوْشٌ رُفِعَتْ مِنْ صَبْرِهاْ

(2)

خَدَّروْنيْ
وَعَدُوْنيْ
بالْمَسِيحْ!
هَلْ سَيَأْتيْ؟!
للْمُسَجَّىْ فِيْ الضًرِيحْ ؟!
هَلْ تَجَلَّىْ
تَحْتَ جِلْدِيْ شَهْقَةً
فِيْ دِمَاْئيْ؟!
مَدَداً لِيْ أَنْ أَبُوحْ
مُدُنٌ
تَلْعنُ صَمْتيْ كُلْمَاْ
خَيّرُوْنيْ
وَأَنَاْ طَيْرٌ ذَبِيْحْ !
وّمَتَىْ يَأْتيْ مَسِيْحٌ
مِنْ دَميْ
مِنْ فَقِيْرٍ
مِنْ مَرِيضٍ
أَوْ طَرِيحْ؟!
Écrire à Mahmoud Sultan

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى