محمد عباس محمد عرابي - البيان في قصيدة "رمضان كريم" للشاعر سامي أبو بدر

كل عام والمسلمين والإنسانية بخير وصحة وسعادة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم وفقنا الله (تعالى ) لصيامه وقيامه آمين .
ومن القصائد التي كتبت بمناسبة قدوم شهر رمضان المعظم قصيدة "رمضان_كريم" للشاعر سامي أبو بدر،وأنشدها الفنان الجزائري محمد مغازي ونجدها على الرابط :
/
يقول الشاعر والأديب سامي أبو بدر في قصيدة "رمضان كريم"
رَمضانُ أَقبَلَ بالهُدَى
والكونُ غَرّدَ مُنشِدا
شهرُ الصيامِ تلألأتْ
أنــوارُهُ لَـمَّــا بَــدَا
بالبِشرِ هَلَّ هلالُهُ
ومَضَى يُؤذِّنُ في المَدَى:
يا باغيَ الخيرِ اسْتقِمْ
وابْسُطْ لبارئِكَ اليَدا
ســارعْ إليهِ بتــوبةٍ
أقبِـلْ بقلبكَ عـابـدا
نفحاتُ ربكَ لم تَزلْ
تَغشَى أَحبَّةَ أَحمدَا
الصَّائمينَ القَائميـ
ـنَ الرَّاكعِينَ السُّجَّدا
شهرُ المكارمِ والتُّقَى
واللهُ خيرٌ شـاهِـدا
بين الشهـورِ تراهُ مِنْ
عِظَـمِ البشائرِ سَـيِّدا
وكأنَّـهُ في مَوكـبٍ
فــاقَ المَـواكِبَ سُـؤْدُدَا
ومن البشائرِ أن تَرى
جَمعَ الأبالسِ صُفِّـدا
وترَى الملائِكَ يَنزِعو
نَ الرَّانَ عن قلبٍ صَدَا
فيَنالُ عفوَ اللهِ مَنْ
يَرجُو مَفازَتَهُ غَدا
في جَـنَّـةٍ قدْ شُـيِّدتْ
أَعْظِــمْ بـرَبٍّ شَــيَّدا
وقد برع الشاعر سامي أبوبدر كعادته في توظيف البيان في إظهار المعاني بصورة محسوسة :
فعلى سبيل الاستعارة المكنية الكون يغرد سعادة بقدوم شهر رمضان المعظم حيث يقول الشاعر سامي أبوبدر:
رَمضانُ أَقبَلَ بالهُدَى
والكونُ غَرّدَ مُنشِدا
ونجد الاستعارة أيضًا في جعل رمضان إنسان ينادى على الناس بالإقبال على الله بالتوبة والعبادة والتعرض لنفحات الله ورحماته التي تتنزل على أمة محمد (صلى الله عليه وسلم )
شهرُ الصيامِ تلألأتْ
أنــوارُهُ لَـمَّــا بَــدَا
بالبِشرِ هَلَّ هلالُهُ
ومَضَى يُؤذِّنُ في المَدَى:
يا باغيَ الخيرِ اسْتقِمْ
وابْسُطْ لبارئِكَ اليَدا
ســارعْ إليهِ بتــوبةٍ
أقبِـلْ بقلبكَ عـابـدا
نفحاتُ ربكَ لم تَزلْ
تَغشَى أَحبَّةَ أَحمدَا
الصَّائمينَ القَائميـ
ـنَ الرَّاكعِينَ السُّجَّدا
ثم يوضح أبو بدر مكانه شهر رمضان فهو سيد الشهور تصفد في الشياطين وتتنزل الملائكة ،وتغلق أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان شهر الرحمة والمغفرة عرض أبو بدر كل هذه المعاني السامية من خلال توظيف البيان البلاغي حيث يقول :
شهرُ المكارمِ والتُّقَى
واللهُ خيرٌ شـاهِـدا
بين الشهـورِ تراهُ مِنْ
عِظَـمِ البشائرِ سَـيِّدا
وكأنَّـهُ في مَوكـبٍ
فــاقَ المَـواكِبَ سُـؤْدُدَا
ومن البشائرِ أن تَرى
جَمعَ الأبالسِ صُفِّـدا
وترَى الملائِكَ يَنزِعو
نَ الرَّانَ عن قلبٍ صَدَا
فيَنالُ عفوَ اللهِ مَنْ
يَرجُو مَفازَتَهُ غَدا
في جَـنَّـةٍ قدْ شُـيِّدتْ
أَعْظِــمْ بـرَبٍّ شَــيَّدا
وفقنا الله وإياكم لصيامه وقيامه آمين .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى