عادل المعيزي - رعشة القلب في كفة الميزان..

ما أحلى حُبًّا..
كَسُيُولِ النورِ يَفِيضُ عَلَى أكْوَابِي
أيُّ الأبْوَابِ سَأفْتَحُهَا
أيُّ دُرُوبٍ أقْطَعُها
أيُّ نَبِيذٍ هذا..
حِينَ أذوبُ شُعَاعًا
في هَمْسَةِ أحْبَابِي
ما أحْلى حُبًّا
يَطلَعُ مِنْ أعْمَاقِ الرؤْيَا كَبُرُوقِ البَحْرِ
سَتَجْرَحُهَا أعْتَابِي
يُبْصِرُهُ العاشِقُ أعْلَى مِنْ مُوسِيقَى مُوصَدَةٍ
نَاصِعَةٌ شُعْلَتُهُ
كَغُبَارِ الأسْلاَفِ يَقُودُ حَنِينِي
لِنَبِيذٍ لمْ يَنْزفْ بعدُ من الأغرابِ ومنْ أعنَابِي
ما أحْلى حُبًّا يُنْبِؤُنِي بِهُطُولِ الكلماتِ
من الجِهَةِ الحُرَّةِ
ويُبَادِلُنِي الصمْتَ الناعِمَ في إعْجَابِي
ما أحْلَى حُبًّا رائِحَةُ البَحْرِ تُثِيرُ غَرَائِزَهُ
ها إنّي أتَفَتَّتُ شَوقًا وقصيدِي الأبيض
مثلَ الموسيقَى يَتَفَتْرَشُ
مثلَ نَقَاءِ الرغْبَةِ إذْ تَعْوي
....... ........ ......
عَوْوْوْوْوْوْوْوْوْوْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى