عادل المعيزي

لكِ الآنَ أن تشتَكيهم إلى الله قبلَ أنْ يفرِكَ أصابِعَهُ لكِ أنْ توقظي الأزلَ قبلَ أنْ تنطفئ جمرات الليل لكِ أنْ تحدّثيه عن الحجاب السيّء عن بلادٍ ترتديه لأربعة عقود متتالياتٍ سأفترضُ أنّكِ متِّ وتركتِ أنفاسَكِ تُضِيءُ العتمات لكِ أن تكوني احتمال عطرٍ ينهمر سطورًا...
سَأقولُ للشَهَدَاءِ مَعْذِرَةً ظَلَلتُ أعُدُّ أحذِيَةَ الرِمَالِ عَلى الشواطئ، ليْسَ ذَنْبِي، قُلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَعَثَّرُوا فَتَعَثَّرُوا ثمّ انتفضْتُ وقلتُ للشعراءِ لا تَتَبَعْثَرُوا فَتَبَعْثروا ثمّ استغَثْتُ وقلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَكسَّرُوا يا أيّها الشعَرَاءُ ولتَتَحَرَّروا فتكسَّرُوا...
النرجَسُ حِينَ يُحَدِّقُ في مِرْآةِ الماءِ الصافي لا يَنْظُرُ أبْعَدَ مِنْ صُورَتِهِ حَيْثُ فراغٌ لامتنَاهٍ يَتَلمَّسُ هوَّتَهُ تلكَ الهوَّةُ ليسَتْ إلاَّ كهفَ العَدَمِ النرْجَسُ يَعْشَقُ فيما يَعشَقُ...
في الحلم أتَتْنِي وَرْدَتُكِ الحَمْرَاءُ لِتَأخُذَنِي حيثُ المَمْشَى قُبَلٌ وَمُدَاعَبَةٌ لا أقْنِعَةٌ في الحُلمِ ولا كَذِبٌ كُنْتُ أذوبُ على شَفَتَيكِ وكانَتْ نُدَفُ الثلجِ تَذُوبُ على أسْلاكِ الشمسِ لِتَشرَبَهَا سَاقِيَةُ الحُبِّ...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى