علاء نعيم الغول - وصول

وصلَ الصدى للنهرِ
واتسعتْ دوائرُ مائهِ من
حبةِ الجوزِ التي سقطتْ من الغيمِ
الكثيفِ وكان نهرًا واسعًا كمدينةٍ منسيةٍ
في الشمسِ هذا الحبُّ دائرةٌ بحجمِ
سفينةٍ زحفت بعيدًا في صحارى الماءِ
تسحبها النوارسُ بل تجرُّ هديرَها
بالظلِّ نحنُ بدائلُ الأحلامِ نحنُ
الوقتُ والنجفُ المضيءُ وشارعٌ يمتدُّ
فيه السرو نحنُ نريدُ وقتًا للهروبِ
وللتخلي عن بقايا رغبةٍ مجروحةٍ
والحبُّ تفسيرُ الصباحِ كفكرةٍ والبرتقالةِ
وهي تسبحُ في الندى محمولةً بتأملاتِ
الشمسِ يا قلبي انتظرْ لا شيءَ ينفعُ
حين يمضي الوقتُ حين نصيرُ أوراقَ
القصائدِ والنوافذَ حين تُفتَحُ
للتذكِّرِ واجترارِ توقعاتٍ لم تكنْ.
الثلاثاء ١٣/١٢/٢٠٢٢
رواية صناديق النهر

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى