لعبة الارتفاع

لعبة الارتفاع

مفتونا بارتباك ،
غامضا ،وجريحا، وغير مطمئن
منذ ساعات وأنا، على مقعد صغير ،أمام النافذة ،
أقرأ كتابا عن الظل ، وجذور الشعر
تدخل زوجتي ، وتبتسم
يتغير الهواء قليلا ..
وتعرف أن صمتي سيطول
أن أوهامي كانت كثيرة،
وأني الآن ،أحفر في الرمل ..
تعرف أني عارٍ ، مليء بالصمت، ومغلق ،
وأني أرغب في الخروج
لكن، الأوراق تتساقط ، الشارع ميت ،
وكل الأشكال تضيق ..
أرخي الستائر ،
وأدعوها للعبة الارتفاع عن
غرفة، وشارع
إلى غيمة بلا ظل ،وبكل أسماء الوجود !

١٢/ ١١ / ٢٠٢٢

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى