شهدان الغرباوي - نتوء على جسد الارض

لأجلِكِ
وكنتِ، تضعينني في علبةٍ مذهّبة وتباهين بها
على منضدة الصالون
أو تخبئين، من خجلٍ، خشونةَ شعري
دُكنتي
وأحزان الطفلة
تحت بياض بشرتك
لتذهبي بي في زياراتك العائلية.
لأجلك
وكنتِ تأتينني بلوزِكِ المُقشّر
في كيسٍ مليء بالثقوب
أقول يا جذري، ويا إشكاليتي البيضاء
لأجلك
وأنتِ لم تشهدي لي شتاءين
ذكراهما مِبضعٌ للقلب ليليٌّ
يوم نَصّبوكِ عروسًا مصقولة
ونزعوني من عينيك
كي لا أكون نتوءاً على جسد زواجك الثاني
ويوم نَصّبوك عروسًا مصقولة
ونزعوكِ من حولي
فكنتُ نتوءًا على جسد الأرض
أقول: لأجلك، يا كلمتي الأولى
أقرأ الفاتحة.

_________
2015

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى