زينب هاشم شرف - أي امرأةٍ تكتبُ قصيدةً أثناء ممارسة الجنس…

أي امرأةٍ تكتبُ قصيدةً أثناء ممارسة الجنس…
هي سلحفاةٌ تُذوّبُ الهيكلَ في تثاؤبها
ساعة الزلزلة
..
الحارسُ الشخصيُّ الذي اشتراه لي والدي قبل عشرين سنة
لا زال يلمع زجاجَ البي إم دبليو بقرنيته
يسمونه الزوج
وأسميه العبد
وهو يمتطي خيله الأسود
يخوض لجج الاسفلت يعرفُ
أنه لن يعرف
تلك اللغة الفصحى
التي أمارس بها الحب معك
يا إبليسي
في وادي الشعر
بين يثرب وبوسطن
لن يقرأ
حمامات الغار وهي تنتفض
تحتَ وحيٍ سرياني عذوبٍ
..
أي أُمٍ تحضن رباعيات الخيام ومديح الظل العالي
تتكور حول الشاهنامة
وتنسى القرآن؟
تاركة رؤوسَ أطفالها للأسقف المنهارةِ
ساعةَ الزلزلة؟
..
أي امرأة لا تعتق عبدها
لتكتب قصيدتها بعيدا عن لهاث الكلاب
لا تستحق لدغة الشعر
وليستأصل الله غدة المجاز من بنكرياسها
ويهبها عينين من زجاج

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى