رضا أحمد - أنا لا اقرأ ولا أكتب أيضا...

أنا لا اقرأ
ولا أكتب أيضا
ولا أقود قافلة من الحروف
لتسقط في شراك المعني
كل ما حدث
أن أمي كانت تحلم بشجرة
أمام البيت
وأبي يرغب في قطع غيار
لدراجته البخارية
وسيارته المهملة
فولِدتُ
خضراء، خضراء جدا
نوافذي تعج بالعصافير
وجذعي يميل ليحمل أخوتي الصغار
وكلما مرت ورقة
أمام عيني
تهامس الجيران:
بنت أحمد سوف تسير عارية
فيسكبون فوق رأسي بعض النشا
ندف القطن
وزغب لحظاتهم اليابسة.
ربطوا ساقي بحبل
ليجعلوني أميل تجاه الشرق
كامرأة فاضلة
أو كـ
كمحرك معطل لقلب حجري.


....
من ديوان "لهم ما ليس لآذار"

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى