الرعب والخوف يسيطران على الصبي الصغير ، الذي حدد نظره في نقطة بفضاء الكون شاخصا إليها في المنطقة التي يتوسطها القمر المخسوف في صفحة السماء المبهمة؛ بعد استيلاء الغجرية على نوره بأعمال سحر تتقنها؛ لحاجتها لبهائه وضيائه, ليحل على وجه ابنتها القبيحة فالليلة حفل زفافها, لتنال بجمالها اعجاب: حضور المناسبة السعيدة .
هذا هو سبب ؛خسوف القمر بعد اجماع نساء القرية الاطفال الصغار انها من فعلت ؛ ليحمل الصغار ؛صفائح فارغة يواصلون الخبط والرزع عليها: لتحدث بعدها ضجيجا يشق سماء القرية المظلم بتحريض من امهاتهن لخوض معركة استرداد القمر من تلك المرأة الساحرة الشريرة ،واصلت النساء سب الغجرية ولعنهن توقف ،ولليوم الذي وصل فيه نساء الغجر للقرية وطويهن لشوارع وأزقة القرية تحت اقدامهن ، الصغار يواصلون الخبط والرزع بطريقة أقرب للهيستريا مصحوبا بسب ولعن للغجرية التي سرقت نور القمر ويتفوهون بالتوازي مع الضجيج الذي يصدرونه:بتمتمات وهمهمات لا تكاد تبين ؛تطلقها الحناجر الصارخة باتجاه قبة السماء راجية الله متوسلة اليه إعادة القمر إليهم بدرا كاملاً على نفس هيئته قبل عملية استلابه بأعمال السحر.
ما زال الضجيج يشق سكون القرية وليلها الخائف ،وما زال القمر حائرا ببن سكان الأرض و بين الغجرية، يختفي بقدرة الأرواح الشريرة التي تعمل لديها وبأمر منها، فقد طل القمر بدرا ساطعا بعد هبوط مساء القرية بقليل ؛ ثم لم يلبث قليلا في صفحة السماء وغادر على غير عادته ؛لاستحواذ الغجرية على كل ما يشعه من ضياء تجاه الكائنات، شاركت بعض نساء القرية في معركة الاسترداد ، بكل ما أوتين من قوة اللفظ والمعنى بعد اعتلاء الأسطح، والوقوف في النوافذ ؛ لم يتخلف عن المشاركة ضد الغجرية الا بعض الاستثناءات تقف على الحياد تشاهد بهدوء وكأنه قمر أرض اخرى: لا يعنيهم أمر ذهاب نوره ، بل منهم من ذكر بهدوء وكأنه يشاهد مبارة لكرة القدم ؛أن ما يحدث ظاهرة طبيعية وأنه درسها في مرحلة من مراحل التعليم و قرأ عنها في الكتب، ولم يبدي أحدا من مجموعة الطلاب خوفاً أو فزعا كبقية ناس القرية، وهو ما أثار دهشة الصبي الذي يسري في كيانه خوفاً وفزعا لم يشعر به من قبل ،
بدت النساء اشد حنقا على الغجرية و أقدر من الصبية على النيل منها، بدا ذلك لكونها انثى مثلهن ،و انهن على علم بمواطن ضعفها: كامرأة ,من ينصت لحماسهن يعتقد أن الأمر أقرب لثأرا قديما وليس سرقة لقمر الليلة؟ بل هو غضب متجذرا في النفوس ؛لعله شعور منهن نحوها : بعقدة نقص تجاهها لقدرتها على إلحاق الأذى بمن تريد ، وتميزها عنهن ,و إحساس بخشية الرجال لتلك الغجرية خاصةً وقاموا بأخبار الصغار باسمها ووجدت نساء القرية في هذه الحادثة فرصة لثأرهن من نساء الغجر عامة ومن تلك التي سرقة قمر الليلة خاصة والتخلص من؛ عقدة النقص التي تلاحقهن وتقبع بداخلهن عند مقارنتهن بالغجربة.
ما زال الصبي الصغير يقف على الحياد لم يشارك في المعركة خوفاً من العجرية حتى لا تلحق به الأذى ولكنه بدأ تفكيراً بالعدول عن موقفه المتخاذل؛ نصرة أقرانه بعد استعادته جزءا من القمر، وبدأ الجزء المستعاد نوره من الغجرية يشق مسارات بين السحب يرسل ضياء مهيبا ؛متناثر في فضاء الكون الفسيح ، لم يستسلم الصغار بعد وواصلوا ؛حربهم المعلنة على الغجرية الساحرة الشريرة فانتزعوا منها قطعة آخرة من قمرهم المسروق ، ولم يعد في قبضة الغجرية؛ إلا مساحة ضئيلة تغلفها ظلمة اقل , عندما تأكد للطفل الصغير أن الهزيمة من نصيب الغجرية لا محالة, ليهرع مشاركا أقرانه وتناول صفيحة فارغة وأخذ في الخبط عليها...
هذا هو سبب ؛خسوف القمر بعد اجماع نساء القرية الاطفال الصغار انها من فعلت ؛ ليحمل الصغار ؛صفائح فارغة يواصلون الخبط والرزع عليها: لتحدث بعدها ضجيجا يشق سماء القرية المظلم بتحريض من امهاتهن لخوض معركة استرداد القمر من تلك المرأة الساحرة الشريرة ،واصلت النساء سب الغجرية ولعنهن توقف ،ولليوم الذي وصل فيه نساء الغجر للقرية وطويهن لشوارع وأزقة القرية تحت اقدامهن ، الصغار يواصلون الخبط والرزع بطريقة أقرب للهيستريا مصحوبا بسب ولعن للغجرية التي سرقت نور القمر ويتفوهون بالتوازي مع الضجيج الذي يصدرونه:بتمتمات وهمهمات لا تكاد تبين ؛تطلقها الحناجر الصارخة باتجاه قبة السماء راجية الله متوسلة اليه إعادة القمر إليهم بدرا كاملاً على نفس هيئته قبل عملية استلابه بأعمال السحر.
ما زال الضجيج يشق سكون القرية وليلها الخائف ،وما زال القمر حائرا ببن سكان الأرض و بين الغجرية، يختفي بقدرة الأرواح الشريرة التي تعمل لديها وبأمر منها، فقد طل القمر بدرا ساطعا بعد هبوط مساء القرية بقليل ؛ ثم لم يلبث قليلا في صفحة السماء وغادر على غير عادته ؛لاستحواذ الغجرية على كل ما يشعه من ضياء تجاه الكائنات، شاركت بعض نساء القرية في معركة الاسترداد ، بكل ما أوتين من قوة اللفظ والمعنى بعد اعتلاء الأسطح، والوقوف في النوافذ ؛ لم يتخلف عن المشاركة ضد الغجرية الا بعض الاستثناءات تقف على الحياد تشاهد بهدوء وكأنه قمر أرض اخرى: لا يعنيهم أمر ذهاب نوره ، بل منهم من ذكر بهدوء وكأنه يشاهد مبارة لكرة القدم ؛أن ما يحدث ظاهرة طبيعية وأنه درسها في مرحلة من مراحل التعليم و قرأ عنها في الكتب، ولم يبدي أحدا من مجموعة الطلاب خوفاً أو فزعا كبقية ناس القرية، وهو ما أثار دهشة الصبي الذي يسري في كيانه خوفاً وفزعا لم يشعر به من قبل ،
بدت النساء اشد حنقا على الغجرية و أقدر من الصبية على النيل منها، بدا ذلك لكونها انثى مثلهن ،و انهن على علم بمواطن ضعفها: كامرأة ,من ينصت لحماسهن يعتقد أن الأمر أقرب لثأرا قديما وليس سرقة لقمر الليلة؟ بل هو غضب متجذرا في النفوس ؛لعله شعور منهن نحوها : بعقدة نقص تجاهها لقدرتها على إلحاق الأذى بمن تريد ، وتميزها عنهن ,و إحساس بخشية الرجال لتلك الغجرية خاصةً وقاموا بأخبار الصغار باسمها ووجدت نساء القرية في هذه الحادثة فرصة لثأرهن من نساء الغجر عامة ومن تلك التي سرقة قمر الليلة خاصة والتخلص من؛ عقدة النقص التي تلاحقهن وتقبع بداخلهن عند مقارنتهن بالغجربة.
ما زال الصبي الصغير يقف على الحياد لم يشارك في المعركة خوفاً من العجرية حتى لا تلحق به الأذى ولكنه بدأ تفكيراً بالعدول عن موقفه المتخاذل؛ نصرة أقرانه بعد استعادته جزءا من القمر، وبدأ الجزء المستعاد نوره من الغجرية يشق مسارات بين السحب يرسل ضياء مهيبا ؛متناثر في فضاء الكون الفسيح ، لم يستسلم الصغار بعد وواصلوا ؛حربهم المعلنة على الغجرية الساحرة الشريرة فانتزعوا منها قطعة آخرة من قمرهم المسروق ، ولم يعد في قبضة الغجرية؛ إلا مساحة ضئيلة تغلفها ظلمة اقل , عندما تأكد للطفل الصغير أن الهزيمة من نصيب الغجرية لا محالة, ليهرع مشاركا أقرانه وتناول صفيحة فارغة وأخذ في الخبط عليها...