بوعلام دخيسي - نَختلِفُ اليومَ! لِمَهْ...؟

نَختلِفُ اليومَ!
لِمَهْ...؟
أينَ الّذي كانَ؟
وأينَ الحبُّ لا يَخشى
ولا يُخفيهِ صَوْتُ الكلِمَهْ...؟!

أكادُ لا أَفهمُ ما كانَ..
ولا ما حانَ..!
ما الغدُ؟
دُلّوني..
فإنّي تائهٌ
أنام صُبحًا
وأَفيقُ في غُضون العَتَمَهْ...!

أين أنا.؟!
وما الطريقُ..؟!
ما الوصولُ..؟!
ما البداياتُ.. ولا شيءَ ولا عُدَّةَ لي...!
لا شيءَ غَيْرُ الحُبِّ
أُعطيهِ لِقلبٍ حَفِظَ السِّرَّ كثيرًا..
أتُراهُ يَندم اليومَ على سرٍّ قديمٍ كتمَهْ...؟!

هل يَسرِقُ الشَّكُّ جميعَ ما لدَيْ..؟!
هل كان كلُّ الحبِِّ زلَّةً؟
وهل كنتُ أعي بالقلبِ
أمْ كنتُ أجرُّهُ ليشقى
بيَدَيْ...؟!

إنّي أنا
لمْ أتَغَيَّرْ
كيفَ يُحْجّبُ الحبُّ...
وكلُّ امرأةٍ كُنتُ أحِبُّها على العَهْدِ!؟
فما العهدُ؟
وماذا بعدُ...؟؟
ما القَبْلُ؟
وما اليومَ؟
أعُرْسٌ هوَ
أمْ جنازةٌ...؟!
إني أرى الحزنَ على البابِ
وفي الحارةِ أفراحٌ..
وبَعضُ نَخوَةٍ
وجارةً منهزِمَهْ...
إني أرى الطفْلَ ودَمْعُهُ على السّورِ
وخَلفَ السّورِ طِفْلٌ
ودُموعُهُ على مَنْ ظَلَمَهْ...

وإنّني أحارُ..
هل أبكي كما يبكيه هذا
أم كهذا...!!؟
وأنا ذاك البعيدُ
لا أرى الشمس سِوى بَعْدَ غُروبها..
ولا أعْرِفُ إنْ أزْهَرَ فَجْرٌ فاتِنًا
منْ رَسَمَهْ...؟؟!!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى