فايز أبوجيش‎ - دمشق...

رفقاً بصبٍّ عاشقٍ رفقا
يا من بها هام الورى عشقا
رفقاً بنا فالقلبُ من ولهٍ
عبدٌ غدا يستعذبُ الرِقَّا
فرعونُ حُسنكِ والهوى موسى
بعصاهُ قلبي اليومَ قدْ شُقَّ
يا غادةً بالهجر تحرقني
قلبي طغى يستوجب الحرقا
أشقى وتنعمُ بالسلامِ فلن
يحلو لجفني النومَ إن تشقى
لا فرقَ لو أقضي بها غرقاً
فالمجدُ كلُّ المجدِ للغرقى
أو أن أموت على شفا جفنٍ
كالدمعِ إن ذابَ الجوى رقَّا
في الحالتين قتيل عينيها
كم من محبٍّ قد قضى شوقا
رفقاً بنا ياجفن فاتنةٍ
يبقى الهوى والصبُّ لايبقى
حوراءُ دمعُ العينِ من بردى
لاتسرفي من نهرنا الأنقى
خلِّ الدموعَ فما بنا وجعٌ
والشامُ من نسغِ الجوى تُسقى
إن شئتِ أن تبكيِ على وطنٍ
فاسأل على شيطانة الفرقى
كم أقلقتنا الشامُ فابتسمي
لتقومَ من تحت الثرى العنقا
وتبسَّمي كي تبتسمْ مُزنٌ
ويغيض نورُ لقائنا البرقا
وترفَّقي أو عانقي فعسى
بعناقنا يستبشرُ الشرقا
يا غادةً من وهج بسمتها
ولَّى زمانُ المُلكُ للحمقى
....
#فايز_أبوجيش

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى