عبدالله محمد بوخمسين - الصمتُ الحائر..

إن صمتي حائرٌ في المقلتيْن
حين يرنو لابتسام الشفتين

حين يرنو لرموش كحلها
صنع ربي وجمالِ الحاجبين

وإلى جيد مهاةٍ حوله
طوقُ ألماسٍ غفى كالنظرتين

وإلى المائس من شعر دنا
راقصاً فوق خدودٍ كاللجين

و تدلى فوق نهدين كما
لامس الصدرَ وثنى الوردتيْن

بسُمت كالنور في طلعته
ذوبتني بعد همسٍ المقلتين

ضمها بالهون حتى أسبلت
و تراخت بالتقاء المبسمين

صاغت الأنفاس من مبسمها
صمتَ ذاك الحب بين الطرفين

كان صمتي حينما البدرُ بدا
لامعاً يسمع سرَّ الآهتين

و يناجي الروح فجراً هائماً
كحديثٍ هامسٍ من عاشقيٰن

سِرِها همسٌ يُحاكي غنَجاً
آه من غُنجٍ بدا في النهدتيْن

حيث يتلو الغنجَ آهاتٌ بها
كلُّ مايتلوه عشقُ الزاهديٰن

حيرتني حينما الشوق اكتفى
بسؤال قد سرى في الخافقين

فأجابتني بهمسٍ حالمٍ
إنني بين أُذينٍ وبُطين

وسبتني بحديثٍ هائمٍ
وأشارت لي بطرف الرمشتين

بين أحضانك أغفو تارةً
ثمَّ أصحو بعد همسٍ باليدين

عبدالله محمد بوخمسين

في 11/11/2024

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى