كانت
بذاكرتي الخيالُ بلا خيال
كانت
إذا ما أبصرت ما أبصرت إلا الظلال
كانت
بلاهمسٍ بإيماءٍ بعيدٍ لا يُنال
كانت
تُغرد خارج السرب الذي لا ينوِ قط الارتحال
كانت
كظلٍ باهتٍ في لوحة كي لا يُقال
كانت
تهز دمي لأمنحها التوددَ و الدلال
كانت
تطير مع البلابلِ حينما تنوي الوصال
كانت
تميس مع الأزاهر في رياض الإبتهال
كانت
تُراقب أقحواناتٍ التغنجِ والجمال
كانت
تُغني للصباح وللمساء بلا انفعال
كانت
تُراقص وردةً في عنفوان شبابها دون اتصال
كانت
تحب الشمس وقت بزوغها بين الجبال
كانت
كما قمرٍ مضيئ لا يريد الإشتعال
كانت
كما نهرٍ سيسقينا القليلَ من الزلال
كانت
كزهر الياسمين يفوح عطراً في التلال
كانت
هبوباً للنسائم في ربيعٍ حين طال
كانت
وما كانت وقد كانت كقيلٍ لا يُقال
كانت
كومضةٍ كاهنٍ بين السحائب في أختيال
كانت
تود بأن تكون بلا رموزٍ لا ولا حتى جدال
كانت
تود إجابةً من عاشقٍ صعبِ المنال
كانت
كما صوفيةٍ محرابها قلباً كبيراً في اشتغال
كانت
تريد الحب واللاحب حتى في الوصال
كانت
كما نصبو وقالت في الختام لنا سؤال.
عبدالله محمد بوخمسين
في 5/5/2026
بذاكرتي الخيالُ بلا خيال
كانت
إذا ما أبصرت ما أبصرت إلا الظلال
كانت
بلاهمسٍ بإيماءٍ بعيدٍ لا يُنال
كانت
تُغرد خارج السرب الذي لا ينوِ قط الارتحال
كانت
كظلٍ باهتٍ في لوحة كي لا يُقال
كانت
تهز دمي لأمنحها التوددَ و الدلال
كانت
تطير مع البلابلِ حينما تنوي الوصال
كانت
تميس مع الأزاهر في رياض الإبتهال
كانت
تُراقب أقحواناتٍ التغنجِ والجمال
كانت
تُغني للصباح وللمساء بلا انفعال
كانت
تُراقص وردةً في عنفوان شبابها دون اتصال
كانت
تحب الشمس وقت بزوغها بين الجبال
كانت
كما قمرٍ مضيئ لا يريد الإشتعال
كانت
كما نهرٍ سيسقينا القليلَ من الزلال
كانت
كزهر الياسمين يفوح عطراً في التلال
كانت
هبوباً للنسائم في ربيعٍ حين طال
كانت
وما كانت وقد كانت كقيلٍ لا يُقال
كانت
كومضةٍ كاهنٍ بين السحائب في أختيال
كانت
تود بأن تكون بلا رموزٍ لا ولا حتى جدال
كانت
تود إجابةً من عاشقٍ صعبِ المنال
كانت
كما صوفيةٍ محرابها قلباً كبيراً في اشتغال
كانت
تريد الحب واللاحب حتى في الوصال
كانت
كما نصبو وقالت في الختام لنا سؤال.
عبدالله محمد بوخمسين
في 5/5/2026