(إنَّ المنازلَ هَيَّجَتْ أطرابي )
واشتاقتِ الأهدابُ للأحبابِ
للأهل للجيرانِ للأرضِ التي
فيها يحنّ الماءُ للمزرابِ
للحقلِ للزيتونِ للورد الذي
يبكي على الأصحابِ والأترابِ
قد هيّجت تلك المنازلُ أدمعاً
حرَّى بكيتُ ولستُ أعلمُ مابي
لمّا تذكّرتُ الطفولة والصبا
أبكى العذابَ توجعي وعذابي
بالأمس كنَّا مثل أسرابِ القطا
نلهو على الأغصانِ والأعشابِ
ونحومُ مثل فراشةٍ أغرى بها
ضوء السراجِ وسكَّرُ العنَّابِ
واليومَ أبكي مثل طفلٍ ضائعٍ
يخشى من الاشرار والأغرابِ.
أبكي على أهلٍ تشتتَ شملهم
وعلى زمانٍ ضاعَ فيهِ شبابي
يادارَ فيروز التي أحببتها
هل مايزالُ النقشُ في الأبوابِ
هل ماتزالُ على الجدارِ رسومنا
والإرتعاش إذا رميتُ خطابي
هل مايزالُ على الحبالِ غسيلها
وقميصها والشقُّ في الجلبابِ
يادارَ فيروز التي أحببتها
إنّي تعبتُ ولستُ أعلمُ مابي
....
فايز أبوجيش
واشتاقتِ الأهدابُ للأحبابِ
للأهل للجيرانِ للأرضِ التي
فيها يحنّ الماءُ للمزرابِ
للحقلِ للزيتونِ للورد الذي
يبكي على الأصحابِ والأترابِ
قد هيّجت تلك المنازلُ أدمعاً
حرَّى بكيتُ ولستُ أعلمُ مابي
لمّا تذكّرتُ الطفولة والصبا
أبكى العذابَ توجعي وعذابي
بالأمس كنَّا مثل أسرابِ القطا
نلهو على الأغصانِ والأعشابِ
ونحومُ مثل فراشةٍ أغرى بها
ضوء السراجِ وسكَّرُ العنَّابِ
واليومَ أبكي مثل طفلٍ ضائعٍ
يخشى من الاشرار والأغرابِ.
أبكي على أهلٍ تشتتَ شملهم
وعلى زمانٍ ضاعَ فيهِ شبابي
يادارَ فيروز التي أحببتها
هل مايزالُ النقشُ في الأبوابِ
هل ماتزالُ على الجدارِ رسومنا
والإرتعاش إذا رميتُ خطابي
هل مايزالُ على الحبالِ غسيلها
وقميصها والشقُّ في الجلبابِ
يادارَ فيروز التي أحببتها
إنّي تعبتُ ولستُ أعلمُ مابي
....
فايز أبوجيش