أعلم أنكِ
دخلتِ قلبي بالخطأ
وخرجتِ ترتجفينَ من الخوفِ
حزينةٌ كحقلٍ مُقفرِ
تشعرينَ بالذنبِ والعزلةِ
تسيرينَ في الزاويةِ الضيقةِ
كفضيحةٍ معتمةٍ
تسيرينَ وحدكِ في عراءِ الشارعِ
يجرشُ صدركِ التعب مثل تفاحةٍ
تتثاءبُ في فمهِ،!
لا عليكِ..
كلنا يُخطئ أحيانا
قارئ النشرة يُعلق على إبادةٍ لجماعةٍ ما
في بلدٍ ما ثم يبتسم
ويقول: ثمة خطأ ما في شفاه الكاميرا،!
خطأ ما في كتابة رسالة لنهر مسرع
حيث لا شيء غير ماء راكد
في شريط الأخبار العاجلة،!
الذين خربوا الوطن بضغطة زناد
اقتطعوا من لحمي الحي لافتات
ووقف القائد يتلو:
-بقليل من التعاسة-
أيها الشعب خطأ ما في زاوية المرآة
نمشي معا من أجل هذا الدم الحاسم
لكننا لا نملك النقود الكافية للتعبير
عن هذا الحب،!
والجثة معلقة في فراغ الحنين
تشهقُ بالسنابل والحيوات المفخخة.،
كل شيء هنا يُخطئ..
حتي أصابعي القليلة يا فؤادي الأخضر
تخطئ في عنونة القلوب للتائهين.
ومع ذلك.. لا تخافي
لا أحد هنا لأخبره بقلبي المتوقف عن الخفقان
قلبي الذي صار حجرا متسخا من كثرة الاهمال
كلما طردتني أمة من الأمم
ومازحتني شفاه التراب بالحروب
والعجز الكامل للروح وزاد النباح في رئتي
اخرجي
ورفرفي بعيدا عني بسلام
ودعي أساطير الدم المتجلط
لهزيمة جسدي
فكلنا وعود ملفقة
كوليمة ناصعة للسقوط المدوي،!
دخلتِ قلبي بالخطأ
وخرجتِ ترتجفينَ من الخوفِ
حزينةٌ كحقلٍ مُقفرِ
تشعرينَ بالذنبِ والعزلةِ
تسيرينَ في الزاويةِ الضيقةِ
كفضيحةٍ معتمةٍ
تسيرينَ وحدكِ في عراءِ الشارعِ
يجرشُ صدركِ التعب مثل تفاحةٍ
تتثاءبُ في فمهِ،!
لا عليكِ..
كلنا يُخطئ أحيانا
قارئ النشرة يُعلق على إبادةٍ لجماعةٍ ما
في بلدٍ ما ثم يبتسم
ويقول: ثمة خطأ ما في شفاه الكاميرا،!
خطأ ما في كتابة رسالة لنهر مسرع
حيث لا شيء غير ماء راكد
في شريط الأخبار العاجلة،!
الذين خربوا الوطن بضغطة زناد
اقتطعوا من لحمي الحي لافتات
ووقف القائد يتلو:
-بقليل من التعاسة-
أيها الشعب خطأ ما في زاوية المرآة
نمشي معا من أجل هذا الدم الحاسم
لكننا لا نملك النقود الكافية للتعبير
عن هذا الحب،!
والجثة معلقة في فراغ الحنين
تشهقُ بالسنابل والحيوات المفخخة.،
كل شيء هنا يُخطئ..
حتي أصابعي القليلة يا فؤادي الأخضر
تخطئ في عنونة القلوب للتائهين.
ومع ذلك.. لا تخافي
لا أحد هنا لأخبره بقلبي المتوقف عن الخفقان
قلبي الذي صار حجرا متسخا من كثرة الاهمال
كلما طردتني أمة من الأمم
ومازحتني شفاه التراب بالحروب
والعجز الكامل للروح وزاد النباح في رئتي
اخرجي
ورفرفي بعيدا عني بسلام
ودعي أساطير الدم المتجلط
لهزيمة جسدي
فكلنا وعود ملفقة
كوليمة ناصعة للسقوط المدوي،!