عبدالله محمد بوخمسين - بعينيكِ...

بعينيكِ أرى ألقاً....
بعينيْكِ ترانيمٌ لعينيكِ.... أرددها لتحميك
لتحرسك.
وترتيلٌ ليحفظك
وأكتبه بماء الورد
بلونٍ زعفرانيٍ
لأنقشهُ بجفنيكِ

وفوق رموشك
عزفٌ وأغنيةٌ بلحن الصمتْ
بصوتِ الهمسْ
أرسمه
بنبضاتٍ لقلبٍ هائمٍ فيك
وفكرٍ سارحٍ يرنو إلى
طيفك ياعمري
يُفكر في معانيكِ
وإخساسٍ يُناديكِ
لأنَّك ياجمال الحبْ
سأكتبُ
إسمك فناً سماوياً بأوتارٍ مدى الآفاقْ
على إشعاعِ خديك..

وفي ألحاظك
الآيات أقرؤها بثلثِ الليل
وقت تهجدي حتماً...
و أقرؤها تسابيحاً تُناغيك...
وأنت بسمةٌ سكرى
وأنت وردة الجوري... برائحةٍ... تُعطر كلَّما في الكون..
تُعطر أمسنا واليوم..
ونور الشمس جذلى إن تُلاقيك
تظنك أنتِ..... أنت الشمس
حيث بدى
محياك بأنوارٍ بفوديْك..

بتسبيحٍ مع الآهاتْ !!!
وتغريدٍ مع الأطيار
على الأوراد والأزهار
قبيل الفجرِ
يُنعشني...... دعاءٌ كي ألاقيكِ.
أُلاطفك وأهمسك...
وأرنوكِ شعاعاً في بزوغ الشمس..
وطيفُك في ربي الأسحارِ
مع السمَّار
يُراقصني ويمنحني ابتساماتٍ...فتُبهحني وتُسعدني بنظراتٍ
لعينيكِ...

عبدالله محمد بوخمسين
Abdulla
Abdulla Muhammad Bukhamseen
طبت وطابت أيامكم بكل خير وسعادة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى