******
جيبلالي نجاري هذا الإسم الشعري الجميل الذي غاب عن الساحة الأدبية عن رغبة ذاتية،وهو يدرك في أعماق قلبه أنّه مغيّب قسرا، عرفته في سنوات الدراسة الجامعية في معهد اللغة والأدب العربي في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي،فكان نبض شعري دافق،ووهج انسانيّ رائق،وبوح طفوليّ شائق،مازلت أذكر عنوان تلك القصيدة التي عمّرت طويلا في داخله "من أين يأتي الفرح" وهذا مقطع منها حيث يقول:
لستُ أنوي الوصول إلى وردتي جثَّةً ...
فالبحارُ التي خدعتني كثيرا بزرقتها
أصبحتْ نرجسا ذابلا والذي قدَّر اللهُ لي
ليس يبغي لقائي فمنْ يعرف الآن كم في المدار
من الأنجم المستباحة للتيه والغرباء ؟؟
أنا صرخةٌ تستدرُّ دموعا
ترافقها في البكاءْ
الشاعر جيلالي نجاري مثقل كغيره من الشعراء بالحزن لكنه يختلف عنهم بنديّ الورد في ذلك القلب الذي خذله في أوّل الطريق، قلب ينبض حتى قال لصاحبه هنا سأتوقف ،فأصرّ الشاعر على السير حافيا على نبضات القلب المتعب،وهو يجري جراحة مفتوحة على العالم ،لكنها تقول الكثيرمن الحكايا والأسرار،لقد عرف الشاعر نجاري رحلة جميلة في عالم الإعلام المسموع في برنامج عبر الأثيرفي الإذاعة الثقافية،ويرنامجا ثقافيا رائعا حوارات مع الأدباء والشعراء في القناة الثالثةالتلفزيونية رغم قصر المدة،واختفى فجأة ليشتغل مي مؤسسة علمية كبيرة " صيدال" وفجأة يطلّ علينا من مؤسسة وطنية تجارية كبيرة بصفة المسؤول المسيّر الملتزم ،وقد ظلّ الشعر يطارده وهو بعيد عن المنابر الثقافية والأمسيات الشعرية، وبقناعة المثقف الخبير يقول: " ثقافتنا في الجزائر فرنسية والأفارقة لا يعرفوننا" هو يطرق باب الحقيقة فكان لزاما علينا أن يوصد باب الفرنسة من زمان ونراهن على ثقافتنا الوطنية التي يجب أن نطرق بها العالمية،لقد صدرت للشاعر مجموعة شعرية تحت عنوان " قيلولة العابث" صدرت له عن المكتبة الوطنية في الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 ،لقد تعرض صديقي الشاعر جيلالي إلى وعكة صحية أدت به الى إجراء عملية جراحية الأسبوع الماضي من بداية العام الجديد2025 ،فقال لي:"لقد خذلني قلبي كما توقعت منذ أول عشق" سلامة قلبك صديقي شفاك الله أيّها الشاعر الحبيب..ورعاك من كلّ سوء..دمت بخير.كل الأحبة ينتظرون عودتك من جديد.
جيبلالي نجاري هذا الإسم الشعري الجميل الذي غاب عن الساحة الأدبية عن رغبة ذاتية،وهو يدرك في أعماق قلبه أنّه مغيّب قسرا، عرفته في سنوات الدراسة الجامعية في معهد اللغة والأدب العربي في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي،فكان نبض شعري دافق،ووهج انسانيّ رائق،وبوح طفوليّ شائق،مازلت أذكر عنوان تلك القصيدة التي عمّرت طويلا في داخله "من أين يأتي الفرح" وهذا مقطع منها حيث يقول:
لستُ أنوي الوصول إلى وردتي جثَّةً ...
فالبحارُ التي خدعتني كثيرا بزرقتها
أصبحتْ نرجسا ذابلا والذي قدَّر اللهُ لي
ليس يبغي لقائي فمنْ يعرف الآن كم في المدار
من الأنجم المستباحة للتيه والغرباء ؟؟
أنا صرخةٌ تستدرُّ دموعا
ترافقها في البكاءْ
الشاعر جيلالي نجاري مثقل كغيره من الشعراء بالحزن لكنه يختلف عنهم بنديّ الورد في ذلك القلب الذي خذله في أوّل الطريق، قلب ينبض حتى قال لصاحبه هنا سأتوقف ،فأصرّ الشاعر على السير حافيا على نبضات القلب المتعب،وهو يجري جراحة مفتوحة على العالم ،لكنها تقول الكثيرمن الحكايا والأسرار،لقد عرف الشاعر نجاري رحلة جميلة في عالم الإعلام المسموع في برنامج عبر الأثيرفي الإذاعة الثقافية،ويرنامجا ثقافيا رائعا حوارات مع الأدباء والشعراء في القناة الثالثةالتلفزيونية رغم قصر المدة،واختفى فجأة ليشتغل مي مؤسسة علمية كبيرة " صيدال" وفجأة يطلّ علينا من مؤسسة وطنية تجارية كبيرة بصفة المسؤول المسيّر الملتزم ،وقد ظلّ الشعر يطارده وهو بعيد عن المنابر الثقافية والأمسيات الشعرية، وبقناعة المثقف الخبير يقول: " ثقافتنا في الجزائر فرنسية والأفارقة لا يعرفوننا" هو يطرق باب الحقيقة فكان لزاما علينا أن يوصد باب الفرنسة من زمان ونراهن على ثقافتنا الوطنية التي يجب أن نطرق بها العالمية،لقد صدرت للشاعر مجموعة شعرية تحت عنوان " قيلولة العابث" صدرت له عن المكتبة الوطنية في الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 ،لقد تعرض صديقي الشاعر جيلالي إلى وعكة صحية أدت به الى إجراء عملية جراحية الأسبوع الماضي من بداية العام الجديد2025 ،فقال لي:"لقد خذلني قلبي كما توقعت منذ أول عشق" سلامة قلبك صديقي شفاك الله أيّها الشاعر الحبيب..ورعاك من كلّ سوء..دمت بخير.كل الأحبة ينتظرون عودتك من جديد.