حياة بن تمنصورت - هادئ هذا الصّباح...

هادئ هذا الصّباح...
هادئ اكثر ممّا ينبغي لامرأة مازالت تلمّع مرآة قلبها...
هادئ ، حتى ان الأسئلة المميتة في راسي ترفع صوتها في الغرفة بلا خجل ..وتتناسل
بينما الاجوبة الغبيّة تتهاوى عند قدمي كقميص ارهقه عرق الطّريق...فالقيها في سلة الغسيل.
تبقى الاسئلة صخبا معها يتواطؤ هذا الهدوء تنبش روحي ...يمكن أن تتهاوى هي ايضا
وارسلها إلى سلّة الغسيل...
تبقى إمكانية ان تقول :"صباح الخير " واردة..
عندها سيضجّ الصباح
7/8/24
وأُشرِقُ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى