كلُّ حــالٍ بـعــد ســؤالـك عنـه
سيغـدو بخيـر
لا تثريـب عليـك ..
حتى الغــرور نفســه ..
كان مــزاج بـــراءةٍ
اكتشفت نفسـها لعِرفــان مرايــاك
كي تـؤسِّسَ صـورةً مُستحقةً
لـمُـتـون الــدلالــة
على ملفك الشخصي
وكـان تـواضعــك
مُــدانٌ بتضليلي
عـن أُلـوهـتـك
ثمَّ كان سـراطـك مُتَّهَـمٌ بتيـهي عن
طــواف وصـولـك
وكان الحُجَّـابُ كُثـرٌ
لا تبصـرينهم
-عِلمُهم عنــد الله-
انتشـروا فـي الطــرق
ليشـوا بــي
على اهتـدائي إلى عرشـك
فمنهـم لله
سأوكلـه أمـري
وهـواني عليك ببـأسهم
وكـان ظـهورك كـذلك متمفصلٌ في الظهور
إلى التجلّـي الأعـظم
لأظـلَّ أزجُرني
عن تصـاهُل ســؤالٍ لاهـثٍ من كتـابـي
على حـافّـة وحـيـك
بين أرخبيـلٍ من حيرةٍ وخوف
شفقةً ببرزخ كشوف المعنىٰ ..
وائتناسًا لأمـان هدنة الحدوس
حتى إشعـارٍ آخر ..
كي أُُطَمئِن نفسي
بكل ما يتسمّىٰ به القربُ المحبُّ
في روح الرفقة
نحـو ذاك الإشعــار
مادمتُ منازَعٌ بيقينٍ مـا إليـك
كموكَلٍ بتدوينك حديثًا قدسيًّا
مُرتبِك الصوغ
لما يُحـاكي الشـعر ويروغ من السجع
حين لا يأبـه بتصنيف
ولا يلـوي لإنصـاف
عـدا صفح نبوّتـك
من تسامُحٍ أُموميّ
في تلقّي عِرقك الملوكي
العـارف بسطوة إلهامه
والعفُـوُّ عنِّـي
كــوافــدٍ
لاعتنـاقـه
_____________________
ودّان 2 حزيران 2026 م
سيغـدو بخيـر
لا تثريـب عليـك ..
حتى الغــرور نفســه ..
كان مــزاج بـــراءةٍ
اكتشفت نفسـها لعِرفــان مرايــاك
كي تـؤسِّسَ صـورةً مُستحقةً
لـمُـتـون الــدلالــة
على ملفك الشخصي
وكـان تـواضعــك
مُــدانٌ بتضليلي
عـن أُلـوهـتـك
ثمَّ كان سـراطـك مُتَّهَـمٌ بتيـهي عن
طــواف وصـولـك
وكان الحُجَّـابُ كُثـرٌ
لا تبصـرينهم
-عِلمُهم عنــد الله-
انتشـروا فـي الطــرق
ليشـوا بــي
على اهتـدائي إلى عرشـك
فمنهـم لله
سأوكلـه أمـري
وهـواني عليك ببـأسهم
وكـان ظـهورك كـذلك متمفصلٌ في الظهور
إلى التجلّـي الأعـظم
لأظـلَّ أزجُرني
عن تصـاهُل ســؤالٍ لاهـثٍ من كتـابـي
على حـافّـة وحـيـك
بين أرخبيـلٍ من حيرةٍ وخوف
شفقةً ببرزخ كشوف المعنىٰ ..
وائتناسًا لأمـان هدنة الحدوس
حتى إشعـارٍ آخر ..
كي أُُطَمئِن نفسي
بكل ما يتسمّىٰ به القربُ المحبُّ
في روح الرفقة
نحـو ذاك الإشعــار
مادمتُ منازَعٌ بيقينٍ مـا إليـك
كموكَلٍ بتدوينك حديثًا قدسيًّا
مُرتبِك الصوغ
لما يُحـاكي الشـعر ويروغ من السجع
حين لا يأبـه بتصنيف
ولا يلـوي لإنصـاف
عـدا صفح نبوّتـك
من تسامُحٍ أُموميّ
في تلقّي عِرقك الملوكي
العـارف بسطوة إلهامه
والعفُـوُّ عنِّـي
كــوافــدٍ
لاعتنـاقـه
_____________________
ودّان 2 حزيران 2026 م