القمرُ لا يتبعُ الأرضَ
بل يتبعُ أنوثَـتَـكِ
يا شمسَ نبضي
وفلذةَ روحي
دمعتي تثمرُ بحارًا
وأنا أخوضُ في رملِ غيابِـكِ
يا كوكبَ الإثارةِ
وفضاءَ الحسرةِ
وصهيلَ الجاذبيةِ
بريقُ الشهوةِ يدقُّ آفاقَـكِ
وأنتِ تتخفّينَ تحتَ أغصانِ موتي
أحبُّـكِ..
وترابُ كفِّكِ
يزرعُ جفاءَ الندى
في غيومي
أطاردُ تجهّمَ بسمتِكِ
أسترضي بابَـكِ المغرورَ
أستعطفُ نافذتَكِ المسدَلةَ
بالمرارةِ
أتضرّعُ لعطرِكِ
ذاك الذي يدفعُ دمي
ويطردُ قصائدي
أحبُّـكِ..
يا رمادَ بسمتي
يا جثّةَ وجودي
يا وردةَ قبري
سأظلُّ مطبقًا على سماءِ ركودِكِ
يا رحابَ قنوطي
ونيرانَ أحلاميَ الهاربة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول.
بل يتبعُ أنوثَـتَـكِ
يا شمسَ نبضي
وفلذةَ روحي
دمعتي تثمرُ بحارًا
وأنا أخوضُ في رملِ غيابِـكِ
يا كوكبَ الإثارةِ
وفضاءَ الحسرةِ
وصهيلَ الجاذبيةِ
بريقُ الشهوةِ يدقُّ آفاقَـكِ
وأنتِ تتخفّينَ تحتَ أغصانِ موتي
أحبُّـكِ..
وترابُ كفِّكِ
يزرعُ جفاءَ الندى
في غيومي
أطاردُ تجهّمَ بسمتِكِ
أسترضي بابَـكِ المغرورَ
أستعطفُ نافذتَكِ المسدَلةَ
بالمرارةِ
أتضرّعُ لعطرِكِ
ذاك الذي يدفعُ دمي
ويطردُ قصائدي
أحبُّـكِ..
يا رمادَ بسمتي
يا جثّةَ وجودي
يا وردةَ قبري
سأظلُّ مطبقًا على سماءِ ركودِكِ
يا رحابَ قنوطي
ونيرانَ أحلاميَ الهاربة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول.