عاكساتُ الضوء
لا تستجيب لعناق المرايا
الجفاف في الحلق ضالع
كأول يوليو
والوقتُ عادةً ما ينتهي عند اللقاء
صمتُك (يُدرَّس)
والولدُ الواقفُ في بؤبؤ العين
لا يودُّ الرحيل
....
محاولةُ اقتناصك
تنتهي عادةً بكارثة
عندما رجعتُ من جنازتِك الأخيرة
لم يكنْ ثمة مُشَيْعين
كان قلبي فقط يحمل رماد الذكريات
ووردة يابسة
.....
القهوةُ مع طيفك لا بأس بها
لكن حضورَك مُربِكٌ في المكان
لا أُحبُ هذه التجليات
واضعاً ساقاً على ساق
(كطاعون ينظر إلى السماء)1
دخانٌ كثيفٌ ينبتُ في الذاكرة
وأجراسٌ تدقُ وطواحين
.....
انتظري حالما أُغرِقُ وحدتي
في إناء الصمت
سأرحلُ على الفور
فلا تبدأي المناورات
.....
جميلٌ أنْ تكوني على الورق
والأجملُ منه ألا تكوني على المقهى
أو في محاورات الفلاسفة
......
ألمْ نلتقِ منْ قبل ؟
_بلى
_أين؟
في محرقة اليهود
أو في الحروب الصليبية
ثمة جنديٌ وضعَ قلبهَ في قذيفة
ألم يحِنِ بعدُ القطاف؟
أرى عناقيدَ دانيةً للوداع
وعاشقين يلوحون
من نافذة المساء
.......
تبيتُ إلى جواري
على نفس الوسادة
كلُ الأفكارِ التي حدثتُها عنْك
إلا فكرة عابرة
لم تستطعْ أنْ تصعدَ على السرير
كلُ الأنوارِ مُطغأة
فقط وجهُك يُطلّ
هل منْ مفاتيح للضوء
في هذه الغرفة؟
......
أنا عند ظني بكِ
وأنتِ لازلتِ في لُهاثٍ
تشتكينَ المودةَ للصُم
والهواءُ باردٌ جدا
في حديقةِ الغروب
.....
الأوراقُ التي كتبتُها
على مدى العمر
لا تنتمي أبدا إليّ
مع الوقت اكتشفتُ أنني مَمْسوس
وأنَّ انحناءاتِ الشهوة
ليستْ سوى تعبيرٍ فجٍ
عن غباءِ المشاعر
.....
منْ يكرهُ الندى لا يستظلُّ بالشجرة
وارفةٌ أنتِ كظلٍ في يبَاب
لكنْ تحرسُك الجنُ
وترعى حماك
بوابةُ الغروب
......
لا تعبثي معي
أنتِ لا تُدركين خطورةَ الأمر
ثمةَ شروعٌ في قتل المسرَّات
سوف تعاقبين على اندفاعك الخاطيء
في طريق الرجوع
.....
أما زلتِ هنا
أيتَّها الشجرةُ الجافة2
أو العمودُ الرُخاميُّ
في مُنتصفِ الحَلَبة؟3
......
أُعدُّ الآن مائدةَ الريح
وأدعو لها كوكبةَ العارفين
سوف يُسْلمُني للعدو
كاتمُ سرِّي
وحاملُ أختامِ مواجعي
راحلاً بلا ندم
.....
جنازتُكِ الأخيرةُ
لم تكنْ بالمستوى اللائق
لم أستطعْ هذه الليلة
أنْ أحرقَ البخور
فقط استعملتُ أصابعي
حين حاولتُ مداهنة المواعظ
كنتِ باهتةً
وقدَ قميصُك من بيت العنكبوت
.....
منتشياً كنتُ
كأنني كتبتُ قصيدةً للتو
(رافضاً ما سوف يأتي
ناسياً ما قد مضى)4
والطريق إليك محفوف بالمكاره
هذه الحالةُ لن تتركني أبداً
أحاورُ وأناور
وضحكتُكِ المُونقة ،
لا تدع لي مجالاً للاختيار
وعصبةُ الطيرِ تنقرُ الحزنَ من قلبي
.....
انتصرتُ أخيراً عليك
واعدتُك الليلة ولم أذهبْ
فقط تركتُ قلبي هناك
(مُرهفَ السمعِ لوقعِ القدمِ)5
....
عاجل جدا
لقد حطمتُ الأرقامَ القياسية
في الثباتِ على الحزن
وأنت في الثبات على الهروب
.....
انتظري لحظة
لا أريد حضورك هذا المزيف
ثمة أعداء على مرمى القلب
وقلاعي ليست حصينة
والبقاء في طريقك
رفاهية لا أمتلكها
......
نعم لديً أقوال أخرى
عطرك النافذ مجرد وهم
وشعرك الذهبي
يبعث الجنون
وأنا وأنت
كهاتين في المحنة
......
هذه الكلمات لن تقرأيها ...
فما جدوى العصافير في الحديقة؟
الهواء الذي يتنفسك
مجهول النسب
كأنك نبت من سحت
وأن الدموع التي شيعتك
خادعة كابن آوى
.....
هذه القرارات كلها باطلة
وأنت تعرفين ذلك
فما جدوى الوقوف
تحت نافذة القمر؟
واللقاء العنيد مجرد حلم
وتنهيدة منك تجعله كالهشيم؟
.......
لا تستجيب لعناق المرايا
الجفاف في الحلق ضالع
كأول يوليو
والوقتُ عادةً ما ينتهي عند اللقاء
صمتُك (يُدرَّس)
والولدُ الواقفُ في بؤبؤ العين
لا يودُّ الرحيل
....
محاولةُ اقتناصك
تنتهي عادةً بكارثة
عندما رجعتُ من جنازتِك الأخيرة
لم يكنْ ثمة مُشَيْعين
كان قلبي فقط يحمل رماد الذكريات
ووردة يابسة
.....
القهوةُ مع طيفك لا بأس بها
لكن حضورَك مُربِكٌ في المكان
لا أُحبُ هذه التجليات
واضعاً ساقاً على ساق
(كطاعون ينظر إلى السماء)1
دخانٌ كثيفٌ ينبتُ في الذاكرة
وأجراسٌ تدقُ وطواحين
.....
انتظري حالما أُغرِقُ وحدتي
في إناء الصمت
سأرحلُ على الفور
فلا تبدأي المناورات
.....
جميلٌ أنْ تكوني على الورق
والأجملُ منه ألا تكوني على المقهى
أو في محاورات الفلاسفة
......
ألمْ نلتقِ منْ قبل ؟
_بلى
_أين؟
في محرقة اليهود
أو في الحروب الصليبية
ثمة جنديٌ وضعَ قلبهَ في قذيفة
ألم يحِنِ بعدُ القطاف؟
أرى عناقيدَ دانيةً للوداع
وعاشقين يلوحون
من نافذة المساء
.......
تبيتُ إلى جواري
على نفس الوسادة
كلُ الأفكارِ التي حدثتُها عنْك
إلا فكرة عابرة
لم تستطعْ أنْ تصعدَ على السرير
كلُ الأنوارِ مُطغأة
فقط وجهُك يُطلّ
هل منْ مفاتيح للضوء
في هذه الغرفة؟
......
أنا عند ظني بكِ
وأنتِ لازلتِ في لُهاثٍ
تشتكينَ المودةَ للصُم
والهواءُ باردٌ جدا
في حديقةِ الغروب
.....
الأوراقُ التي كتبتُها
على مدى العمر
لا تنتمي أبدا إليّ
مع الوقت اكتشفتُ أنني مَمْسوس
وأنَّ انحناءاتِ الشهوة
ليستْ سوى تعبيرٍ فجٍ
عن غباءِ المشاعر
.....
منْ يكرهُ الندى لا يستظلُّ بالشجرة
وارفةٌ أنتِ كظلٍ في يبَاب
لكنْ تحرسُك الجنُ
وترعى حماك
بوابةُ الغروب
......
لا تعبثي معي
أنتِ لا تُدركين خطورةَ الأمر
ثمةَ شروعٌ في قتل المسرَّات
سوف تعاقبين على اندفاعك الخاطيء
في طريق الرجوع
.....
أما زلتِ هنا
أيتَّها الشجرةُ الجافة2
أو العمودُ الرُخاميُّ
في مُنتصفِ الحَلَبة؟3
......
أُعدُّ الآن مائدةَ الريح
وأدعو لها كوكبةَ العارفين
سوف يُسْلمُني للعدو
كاتمُ سرِّي
وحاملُ أختامِ مواجعي
راحلاً بلا ندم
.....
جنازتُكِ الأخيرةُ
لم تكنْ بالمستوى اللائق
لم أستطعْ هذه الليلة
أنْ أحرقَ البخور
فقط استعملتُ أصابعي
حين حاولتُ مداهنة المواعظ
كنتِ باهتةً
وقدَ قميصُك من بيت العنكبوت
.....
منتشياً كنتُ
كأنني كتبتُ قصيدةً للتو
(رافضاً ما سوف يأتي
ناسياً ما قد مضى)4
والطريق إليك محفوف بالمكاره
هذه الحالةُ لن تتركني أبداً
أحاورُ وأناور
وضحكتُكِ المُونقة ،
لا تدع لي مجالاً للاختيار
وعصبةُ الطيرِ تنقرُ الحزنَ من قلبي
.....
انتصرتُ أخيراً عليك
واعدتُك الليلة ولم أذهبْ
فقط تركتُ قلبي هناك
(مُرهفَ السمعِ لوقعِ القدمِ)5
....
عاجل جدا
لقد حطمتُ الأرقامَ القياسية
في الثباتِ على الحزن
وأنت في الثبات على الهروب
.....
انتظري لحظة
لا أريد حضورك هذا المزيف
ثمة أعداء على مرمى القلب
وقلاعي ليست حصينة
والبقاء في طريقك
رفاهية لا أمتلكها
......
نعم لديً أقوال أخرى
عطرك النافذ مجرد وهم
وشعرك الذهبي
يبعث الجنون
وأنا وأنت
كهاتين في المحنة
......
هذه الكلمات لن تقرأيها ...
فما جدوى العصافير في الحديقة؟
الهواء الذي يتنفسك
مجهول النسب
كأنك نبت من سحت
وأن الدموع التي شيعتك
خادعة كابن آوى
.....
هذه القرارات كلها باطلة
وأنت تعرفين ذلك
فما جدوى الوقوف
تحت نافذة القمر؟
واللقاء العنيد مجرد حلم
وتنهيدة منك تجعله كالهشيم؟
.......