لسبب ما كنتَ بالأمسِ أفلّي لحية الله الجميل
من عثّة الزمان
كان يبكي على تفّاحة
علّقها بين جنّتين.
قال: يا كليمي أنا لم أقل لا تأكل منها
بل قلت من أكلَ منها مات
وما شبع جنساً.
يا خليلي٬ من أكل منها تركني٬
ترك أباه عالقاً في جحر فأرين صحراويّين
تخرج منه المسوخُ تاريخا أعرج بلا قدمٍ يفكّر عنها.
يا حبيبي
لم تكن أفعى
قبل أن يبحث هذا الآدم العربيّ ألف عام في بيتي
عن حبّة رملٍ
غرزها في عينه اليمنى ونادى:
هذه الصحراء أفقي
وهذه الكثبان مداي.
من عثّة الزمان
كان يبكي على تفّاحة
علّقها بين جنّتين.
قال: يا كليمي أنا لم أقل لا تأكل منها
بل قلت من أكلَ منها مات
وما شبع جنساً.
يا خليلي٬ من أكل منها تركني٬
ترك أباه عالقاً في جحر فأرين صحراويّين
تخرج منه المسوخُ تاريخا أعرج بلا قدمٍ يفكّر عنها.
يا حبيبي
لم تكن أفعى
قبل أن يبحث هذا الآدم العربيّ ألف عام في بيتي
عن حبّة رملٍ
غرزها في عينه اليمنى ونادى:
هذه الصحراء أفقي
وهذه الكثبان مداي.