بوعلام دخيسي - القبلة الناعمة...

لكُمْ أن تُطِلـُّـوا من النّونِ
كي تعرفوا مَن أنا
لكمْ في المراجعِ
أن تسألوا هذه القُبلة الناعمهْ
ستذكرُ كلَّ الذي لم أقلهُ
ولمْ يستطعهُ قصيدي
ستحكي لكمْ سيرتي
كيف كنتُ
وكيف أكونُ
ومِمَّا خلقتُ...
فلستُ فقطْ مِن ترابٍ
كما علَّمَتكُـمْ فُصولُ الكتابِ
...............
كذلكَ لي في الحروف انتسابٌ
ومَنْ لَقـَّـبَتْني بما تقرأونَ
مِن الباءِ والواوِ...
أمِّـــي
…وأمّــي
أحقُّ بفهمي..!
....
نعمْ
لمْ تُقلـِّبْ كتـابي
ولم تَتْلُ في زحمةِ الحُبِّ شعري
ولم تَحْضُر الأمسَ حفلي
*******
ولكن أمي أحَقُّ بشِعري
تُوقـِّعُ لي كلَّ يَومٍ على كلِّ سطرٍ
وتدعو بِحُسْن القصيدةِ والخاتمهْ..
لأمِّي مناهجُ في فَهمِ شعري
تراني إذا ما أطلتُ سكوتي
فتدري بأني على حافَةِ الميمِ
أمّي
لها الحظُّ أوفَرُ مِنكـمْ
تُصيبُ مِن الشّعرِ لحظتهُ الحاسمهْ..


* النص من الديوان الرابع "عطفا على خصر الكمان"

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى