في انتظارِ الحربِ الأهليّة ما بين الفيلِ والحمارة
أتحسسُ فلسطين وهي تنزفُ من نهدي
في الرقصة الانتخابية على جمر اللافاشستية
التاريخ المهزلة
مُهَرِّجاتُ روما تنفثنَ فقاعات لوجوه نحاسية
وقاطفو القطنِ ينهضون من كفٍ بيضاء وخلاسية
حياةُ السود .......؟؟
مصلوبةً طوليا على الخليج من البصرة حتى صنعاء
وقدماي على الجليد الجنوبي الحارررررررر
وفلسطين تدفئ شفتيَّ بأشعارٍ درويشية
وأحتضرُ على صدري تندثرُ اللهجاتُ البحرانية ..... بسلام
في انتظار الحرب الأهلية بين روما ونابولي
أخونُ "والت ويتمان"
الذي شمّسَني في ميامي ونورث كارولينا
بقبلاتٍ أطلسية .. وأطعمني ثمرةَ جسدِه
سرقتُ لؤلؤةَ الحلمِ الأمريكيّ ورميتها للأفاعي
يا صاحبَ القبعاتِ القشِّيةِ في الليالي اليانكية
إني أخونُكَ ببرودة قلب .. يهتم لحياة السود
كما أعانقُ محمد الدرة منذ بداية هذا القرن
م
ا
ت
ال
و
ل
دُ
في آخر أيلول مات الولدُ
ولم تسعفه وصايا لينكولن
يا ويتمان المغدور .. إني أنسلُّ إلى يافا
وجسدي لن يكون لك
فخذاي لفتيان في طبريا
وللحلم العربي
وفي الانتظار
أنزف فلسطينا خانتها الأرزات اللبنانية
وأتجرع بَحْرَيْن من السُّمِ ومِنْ تِرْيـــــــــــــــــاق
!
مَنْ نَحْنُ لِنَهْربَ مِنْ خشبٍ يشربنا
مَنْ نَحْنُ لنهربَ من تاريخٍ يتهازلُ في الأمعاء؟
من نحن حبيبي المغدور لنحلمَ ؟
وفي انتظار الحرب الطبقية بين إيينده وبينوشيه
أبصق الولاية الثانية والخمسين من كبدي
أعد المقصلة
فلا ترسل -يا صديقي الأمريكي- كلاب صوتك لتقتفي أثر ما لا تراه عيناك
———
١٨ نوفمبر ٢٠٢٠
أتحسسُ فلسطين وهي تنزفُ من نهدي
في الرقصة الانتخابية على جمر اللافاشستية
التاريخ المهزلة
مُهَرِّجاتُ روما تنفثنَ فقاعات لوجوه نحاسية
وقاطفو القطنِ ينهضون من كفٍ بيضاء وخلاسية
حياةُ السود .......؟؟
مصلوبةً طوليا على الخليج من البصرة حتى صنعاء
وقدماي على الجليد الجنوبي الحارررررررر
وفلسطين تدفئ شفتيَّ بأشعارٍ درويشية
وأحتضرُ على صدري تندثرُ اللهجاتُ البحرانية ..... بسلام
في انتظار الحرب الأهلية بين روما ونابولي
أخونُ "والت ويتمان"
الذي شمّسَني في ميامي ونورث كارولينا
بقبلاتٍ أطلسية .. وأطعمني ثمرةَ جسدِه
سرقتُ لؤلؤةَ الحلمِ الأمريكيّ ورميتها للأفاعي
يا صاحبَ القبعاتِ القشِّيةِ في الليالي اليانكية
إني أخونُكَ ببرودة قلب .. يهتم لحياة السود
كما أعانقُ محمد الدرة منذ بداية هذا القرن
م
ا
ت
ال
و
ل
دُ
في آخر أيلول مات الولدُ
ولم تسعفه وصايا لينكولن
يا ويتمان المغدور .. إني أنسلُّ إلى يافا
وجسدي لن يكون لك
فخذاي لفتيان في طبريا
وللحلم العربي
وفي الانتظار
أنزف فلسطينا خانتها الأرزات اللبنانية
وأتجرع بَحْرَيْن من السُّمِ ومِنْ تِرْيـــــــــــــــــاق
!
مَنْ نَحْنُ لِنَهْربَ مِنْ خشبٍ يشربنا
مَنْ نَحْنُ لنهربَ من تاريخٍ يتهازلُ في الأمعاء؟
من نحن حبيبي المغدور لنحلمَ ؟
وفي انتظار الحرب الطبقية بين إيينده وبينوشيه
أبصق الولاية الثانية والخمسين من كبدي
أعد المقصلة
فلا ترسل -يا صديقي الأمريكي- كلاب صوتك لتقتفي أثر ما لا تراه عيناك
———
١٨ نوفمبر ٢٠٢٠