د. آمال بوحرب - رُؤيا كُوفية...

يا سادِنَ الجُرحِ في مِحرابِ العِراق
أَأَنتَ الفُراتُ
أم مِزقَةُ بَغدادَ في فَلاتي؟
عيناكَ مِصحفُ بابِلٍ وانتِشاءُ القَمَرِ،
وفَمُكَ لَيلَةُ قَدْرٍ تَنفَتِحُ بالدُعاءِ.
أَأَنتَ الحُسَينُ إذا ماجَ الحُطامُ بِوَجهِهِ،
أم شِفاهُ نارٌ تَحتَ ساجورِ الجَمالِ!
كَلِماتُكَ مِئذَنةٌ تَرفع
والحُبُّ في كَفِّكَ صَلاتي
قال: "خُذيني إلى كُوفَةٍ"
في عِرقِكِ المَدفونِ،
حَيثُ الحَنايا تُرابٌ من ذُخارِ
الأَوَّليّاتِ!
والنَجمُ يَسقُطْ
يُرضي هَواهُ باشتياقٍ
شِهابٌ يُذَكِّرُني أنَّكِ
أَنتِ غَديرُ الرِضَا
أَنتِ ديني القَديمُ..
سَريرُ الأَساطيرِ،
وحَنيني إلى الأَنداءِ
وإني رَجُلٌ يَحمِلُ التَاريخَ
في جَيبِ العَباءَةِ!
ونَهايةُ المَلحَماتِ

د/آمال بوحرب
تونس

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى