عبدالحميد شْكِيّلْ - مجازفة...

كنتُ أمشي على جسد الريح..
أحسب الوقت..
كوقته المتجدد..
الذكريات التي اختفت..
اكتفت بالهتاف ..
حين مسني الوجع الصفيق...
لاحت على سمائي سحائب حزن..
ناديتُ الطير المسافر ..
السفائن على مرتحل ناجز...
المراكب فوق بحر دمي..
الأعشاب مسفوحة..
المرايا مكدسة..
الآفاق محزونة..
السموات ماثلة...
الأنهار ملتفة..
الظلال ناعسة..
الأحجار على منعرج..
النساء على طافح..
كم توجعني المعابر..
السواقي على فاغم..
خرجتْ من شبحي..
كانت مسومة..
لها منازل من عبق..
تودع تبرها..
تشير .ولاتشير..
تنزل من عروجها..
مكتظة بالرعشة..
لاسيرة للرمل..
شبّهتُ البحر..
كانت النوارس صاعدة..
الزبد يتكثف..
الزرقة تتمايل..
كنتُ على مقتبس ..
أجري..
ولا أجري..
لاصنو يدبج رونقه...
مرتْ على غبار في النصوص..
استوتْ في الأعالي..
لاطير في لغات البدو..
آن خروجهم من تيه الرمل..
العالق بنايات الأنهار..

عبدالحميد شْكِيّلْ 10 أفريل2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى