أمس أعدت قراءة قصة كنت كتبتها في العام ١٩٧٩ هي " الحمداني يعيد النظر في لاميته " ، فلفت نظري فيها ضعف الصياغة وأخطاء طباعية عديدة تقود إلى أخطاء نحوية .
من المؤكد أنني المسؤول عنها ، فأنا من دقق القصص في أثناء صف عمال المطبعة لحروفها . صدرت المجموعة القصصية " فصول في توقيع الاتفاقية " في العام ١٩٧٩ عن دار الأسوار في عكا لصاحبيها يعقوب حجازي و حنان حجازي ، وطبعت في مطبعة الاقتصاد في نابلس .
مرة فكرت أن أعيد طباعة المجموعة على أن أعيد صياغة القصص من جديد ، وكنت يومها قرأت أن الكاتب الإسرائيلي ( عاموس عوز / Amos Oz ) لجأ إلى ذلك . أعاد طباعة مجموعته القصصية الأولى بعد أن أعاد صياغتها .
وأنا أدرس مادة النقد الأدبي الحديث في جامعة النجاح الوطنية كلفت أحد طلابي ، وهو الآن يحمل درجة الدكتوراه ، عبد الخالق عيسى ، كلفته أن يجري مقارنة بين طبعتي رواية الروائي المرحوم أحمد حرب " اسماعيل " ، وكانت الطبعة الثانية صدرت عن المؤسسة العربية ، فهال عبد الخالق ما في الطبعة الأولى من أخطاء في الطباعة والنحو .
خذوا الأخطاء الآتية في قصتي :
- على سيف الدولة يكون قد عاد = عل
- والخليل أين الخليل ؟ = والخيل أين الخيل ؟
- بداء الغضب = بدأ الغضب
- أألب الجماهير = أؤلب الجماهير
- لدى المقاتين = لدى المقاتلين
- كف = كيف
- أيين = أين
- أنهى الحمداني عشائه = عشاءه
- ما هذا ا ذي = ما هذا الذي
- يعتبرونه مسؤلا = مسؤولا .
طبعا ما سبق غير ما حدث لاحقا مع كتابي " جدل الشعر والسياسة والذائقة : دراسة في ظاهرة الحذف والإضافة والتغيير في شعر محمود درويش " وفي روايتي " الوطن عندما يخون " وعنوان قصتي " ينعى صغيره " التي زور عنوانها فغدا " ينعى صغيرة " ، وقد كتبت عنها وحملت إدارة الجامعة المسؤولية ودفعتني لأن أكتب تحت عنوان " متعلمون / مثقفون صهاينة " . لقد أراد بعض زملائي الإساءة إلي فأوعزوا إلى الطابعات ، من ملتهم ، أن يجروا التعديلات .
الآن أعيد قراءة النص قبل دفعه إلى النشر مرات ومرات ، حتى لتكاد كتابتي تخلو من الأخطاء تماما.
إنها البدايات وربما شهوة النشر .
وإنهم السفلة والكلاب .
خربشات ١١ / ٤ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة
من المؤكد أنني المسؤول عنها ، فأنا من دقق القصص في أثناء صف عمال المطبعة لحروفها . صدرت المجموعة القصصية " فصول في توقيع الاتفاقية " في العام ١٩٧٩ عن دار الأسوار في عكا لصاحبيها يعقوب حجازي و حنان حجازي ، وطبعت في مطبعة الاقتصاد في نابلس .
مرة فكرت أن أعيد طباعة المجموعة على أن أعيد صياغة القصص من جديد ، وكنت يومها قرأت أن الكاتب الإسرائيلي ( عاموس عوز / Amos Oz ) لجأ إلى ذلك . أعاد طباعة مجموعته القصصية الأولى بعد أن أعاد صياغتها .
وأنا أدرس مادة النقد الأدبي الحديث في جامعة النجاح الوطنية كلفت أحد طلابي ، وهو الآن يحمل درجة الدكتوراه ، عبد الخالق عيسى ، كلفته أن يجري مقارنة بين طبعتي رواية الروائي المرحوم أحمد حرب " اسماعيل " ، وكانت الطبعة الثانية صدرت عن المؤسسة العربية ، فهال عبد الخالق ما في الطبعة الأولى من أخطاء في الطباعة والنحو .
خذوا الأخطاء الآتية في قصتي :
- على سيف الدولة يكون قد عاد = عل
- والخليل أين الخليل ؟ = والخيل أين الخيل ؟
- بداء الغضب = بدأ الغضب
- أألب الجماهير = أؤلب الجماهير
- لدى المقاتين = لدى المقاتلين
- كف = كيف
- أيين = أين
- أنهى الحمداني عشائه = عشاءه
- ما هذا ا ذي = ما هذا الذي
- يعتبرونه مسؤلا = مسؤولا .
طبعا ما سبق غير ما حدث لاحقا مع كتابي " جدل الشعر والسياسة والذائقة : دراسة في ظاهرة الحذف والإضافة والتغيير في شعر محمود درويش " وفي روايتي " الوطن عندما يخون " وعنوان قصتي " ينعى صغيره " التي زور عنوانها فغدا " ينعى صغيرة " ، وقد كتبت عنها وحملت إدارة الجامعة المسؤولية ودفعتني لأن أكتب تحت عنوان " متعلمون / مثقفون صهاينة " . لقد أراد بعض زملائي الإساءة إلي فأوعزوا إلى الطابعات ، من ملتهم ، أن يجروا التعديلات .
الآن أعيد قراءة النص قبل دفعه إلى النشر مرات ومرات ، حتى لتكاد كتابتي تخلو من الأخطاء تماما.
إنها البدايات وربما شهوة النشر .
وإنهم السفلة والكلاب .
خربشات ١١ / ٤ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة