صلاح عيد - في شمِ النسيمْ

صباحُ الخير في شمِ النسيمِ
يليقُ برِفْعةِ الشعبِ العظيمِ
له نيلٌ.. من الجناتِ يأتي
و دِلتاَ مثل فِردوسٍ مقيمِ
و وادٍ غير ذي قحطٍ تجلَّتْ
به الأمجادُ بالعهدٍ القديمِ
مروجٌ فيها أشجارٌ تَدَلَّتْ
بها الثمراتُ كالطلعِ الهضيمِ
أناسٌ طيبون َ ذوي أصولٍ
إذا جالَسْتَهًمْ .. خيرُ النديمِ
ومهما العيشُ ضاقَ فهُم كِرامٌ
و ما جنحوا إلى الطبعٍ اللئيمِ
بساطٌ أحمديٌ ليس يُطْوى
و نارُ الشاي تنشبُ في الهشيمِ
على "طبليةٍ" جلسوا بحبٍ
فكلُ الخَلْقِ منْ هذا الأديمِ
وتخْفُتُ ضحكةٌ لتضيئ أخرى
ليبلُغَ رَجْعَها حدَّ السديمِ
فعاشتْ مصرُ آمنةً و ظلت
طوائفها كخطٍ مستقيمِ
*********
شعر/ صلاح عيد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى