د. أحمد بلحاج آية وارهام - مِنْ كَرَامَتِهِمْ مَطَرُ الِاقْتِدَارْ...

لُغَةٌ مِنْ وُرُودٍ، وَمِنْ جَسَدٍ
وَمَدىً مِنْ لَهَبْ،
لِرَدىً فَاسِقٍ
تَنْحَنِي النَّظَرَاتُ
وَتُشْعِلُ تَصْدِيَّةَ الإِفْكِ،
مَا أَنَّ فِيهَا انْدِهَاشٌ
وَلاَ جِرْمَهَا خَضْخَضَ الاِحْتِلاَمُ
لِعِزَّةِ هَذَا الرَّدَى تَكِلُ الأَمْرَ
يُولِجُ أَشْيَاءَهُ فِي طَرَاوَتِهَا!.
* *
مَا الَّذِي فِي تَلَفُّتِهَا النَّفْسُ تَلْمَحُ...؟
عِنْدَ اِنْدِلاَعِ الْقَتَامَةِ
يَنْهَارُ كُلُّ جَمِيلٍ
فَأَنَّى لِمَوْجَتِهَا الإِلْتِقَاءُ بِسَطْحِ الْحُلْمْ؟!
* *
مِنْ حُطَامِ الرِّغَابِ الْبَهِيمْ
مَنْ يَرْكَبُ شَكْلَ الْوُجُودِ الْحَمِيمْ؟.
* *
وَحْدهم ْ
كَنَسُوا صَدَأَ الإِحْتِضَارِ
الشَّمُوسُ مَنَاقِبُهُمْ
وَالنَّوَارِسُ إِهْلاَلُهُمْ،
بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الْمَوْجَةُ الْبِكْرُ تُزْهِرُ.
قِيلَ: الْغَوَاشِي بِكَلْكَلِهَا قَطَّرَتْهُمْ
وَقِيلَ: الرَّدَى غَاصَ فِي جُثَّةٍ
يَطْلُبُ الاِعْتِرَافْ
إِنَّهُمْ لَمْ يَمُوتُوا... (أَقَرَّتْ)
وَلَمْ يُوقِدُوا شَمْعَ مَغْفِرَةٍ
أَدْمَنُوا الْوَطَنَ الْمُتَأَوِّهَ
تَحْتَ السِّنِينِ الْعِجَافْ.
* *
مَا السَّبِيلُ إِلَيْكِ؟
أَنَا الْمُتَلَبِّسُ بِالْعِشْقِ
زَهْوُ الْغَرَابَةِ يَطْعَنُنِي
غُرْبَةُ الْوَقْتِ تَنْشُرُنِي
لِلدُّخُولِ إِلَيْكِ طُقُوسٌ
أَلاَ عَلِّمِينِي التَّطَهُّرَ مِنْ مِحْنَتِي وَاغْتِرَابِي
لأَنْضُو مَأْلُوفَ طَبْعِي
وَأُخْلَقَ ثَانِيَةً فِي مَرَايَا الْفُصُولِ،
وَسَبْعاً... فَسَبْعاً
أَطُوفُ
بِحُسْنِكِ
يَا بَهْجَةً فِي جَنُوبِ الضُّحَى
أَنْتِ نَافِذَةُ الأَصْفِيَاءِ
إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى،
تِهْتُ بَيْنَ مَقَامِ الصَّفَاءِ
وَهَجْسِ الْقَطِيعَةِ
عَاوَدَنِي الْحَالُ،
أَيَّتُهَا الْبَهْجَةُ الْمُسْتَلِذَّةُ تَكْبِيبَةَ الاِنْتِصَابِ
لَكِ الانْبِثَاقُ شُهُودٌ
وَلِي الاِرْتِقَاءُ ذُهُولٌ
فَأَنْتِ فَنَائِي اللَّذِيذُ
وَأَنْتِ اكْتِمَالِي،
أَلاَنَ أُسَمِّيكِ:
تَكْبِيرَةَ الْوَجْد
تَسْبِيحَةَ الاِنْتِشَاءِ الْعَظِيمِ،
السَّلاَمُ عَلَيْكِ
السَّلاَمُ عَلَى الشُّهَدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَى السُّجَنَاءِ
بِأَسْمَائِهِمْ تَفْتَحُ الأَرْضُ بَابَ الإِبَاءِ.
- قِيَاماً!!...
لأَوْرَادِهِمْ زَجَلٌ
يُقْبِلُونَ حَدَائِقَ غُلْباً،
أَرَى مِنْ كَرَامَاتِهِمْ مَطَرَ الإِقْتِدَارِ
... وَمَا لاَ أَبُوحُ بِهِ
- أَلْف أَهْلاً بِكُمْ
أَوْلِيَاءُ الزَّمَانْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى