د. السهلي عويشي - في انتظار المعجزات...

خليليَّ
أنصتا لنبضي
وحزني
واسمعا هديل شجوي
وهمسي
وأبلغا عني
أني
وأني
أهواها
ويسكن طيفها بين جنبي
وأني
وأني
حين أراها
تهمس في أذني
وتضمد جرحي
فتلك قصيدتي
تأتيني في الصباح
كما في المساء
كما في...
تكفكف دمعي
وترد على العشاق
والعتاب عني
فلله در العشيقين عني
أني حين أقرأها
وأكتبها
تذيب الحيين
والعشاق عني
خليلي
قوما وأنشدا
قصيدا لشجوي
وحزني
فذاك بلسم الروح
ضماد الجرح
ما تبقى
في هذا الزمن الموبوء
بالهزائم
المأفون بالخيانات
لا ليلى التي كانت ليلى
هي ليلى
ولا بغداد بغداد
ولا الشام شام
ولا صنعاء صنعاء
مدن بحجم الجبال
بعبق التاريخ
شاخت
وهامت
وهوت
فهوينا
أوَبَعد كل هذا ؟
ننتظر المعجزات
بعد آخر المعجزات ؟!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى