محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - تذكري ذلك، مثلما اتذكر...

تذكري ذلك
مثلما اتذكر
قبل عام من الآن
قبل عامين ، قبل عشرة
لا يهم ما يهم هو ذلك الذي كان يحدث
التفرس في وجوه النساء
ثمة موعد ما
غير مضروب أعرف ذلك
لهذا في البقالة
دائماً ما اسأل البائع
هل وصل ؟
فيتجاهلني
في محطة الباصات اسأل هل جاءت ؟
يسألني الشرطي من ؟
لا اعرف اجابة محددة
وانا على الحافلة
يحدث أن المح احداهن
انزل مسرعاً
حين اقترب منها اكتشف أنها ليست
الشخص الذي ينبغي أن اضرب معه موعداً
في المكتبة
حدثت امرأة عن بوكوفسكي
لم تتجاوب معي
كانت مهتمة بنوع آخر من الكتب
كتب عن الانتصارات اليومية
تلك التي تعطيك الوصفة الصحيحة لتموت ثرياً
دون أن تحيا تماماً
في المطعم كانت تلك المجاورة لي جميلة حقا
ولكن في وجهها شيء غير مريح
شيء يجعلها لا تصلح لمجالسة
ربما لأنها حين تتحدث
ترفع حاجبها أكثر مما تستلزمه الاثارة
لكنني داومت على ذلك
على سؤال الوجوه
عنكِ
عن موعد ما لم نضربه
حدث ذلك كثيراً
لسنين طويلة
الى أن التقينا
لقد قُلت لكِ منذ اول نظرة
واخيراً
كنتِ الصحيحة
لم تقولي عفواً
لم.تقولي من أنت
بل انزلتِ الحقيبة عن ظهرك
وقلتِ
اجل
اخيراً

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى