(1)
أنتظرُ البابَ أن يُقرعَ
وتُطلِّينَ باذخةً
كشتلةِ زعترٍ بَريّ .
(2)
أنتِ قصيدتي التي اندثرتْ
وضاعت بينَ أعشابِ السماء .
(3)
حبيبتي ذهبتْ إلى الغابةِ تبحثُ عن بقايايَ
وما زالتْ تُدوِّرُ عن براعميَ القتيلةِ
تحملُ فانوسَها الحجريَّ
نازفةً أصابعَها الصغيرةَ كي يُضيء .
(4)
كأنَّني أخرجُ منكِ
ثُمَّ أعودُ نحوكِ طفلاً
يُدوِّرُ عن حليبٍ تائهٍ
بينَ الخرائطِ والفوانيسِ المُدمَّاةِ الثقوب .
(5)
هناكَ قصائدُ مذعورةٌ
تتسلَّـلُ في الليلِ
تقطفُ بعضَ القرنفلِ من وجهِكِ الخائفِ
المُحتجبْ .
(6)
كنتُ أقولُ لها :
بستانُكِ فاكهةٌ ناضجةٌ
وأنتِ خائفةٌ
ونافرةٌ
ومُحتجبةْ .
(7)
تقولُ لي :
أنا أُحبُّ صوتكَ في العتمةِ
وهْوَ يمرُّ \ يقطفُ من الظَّلامِ
شيبهُ
ومن بساتيني الشَّهيَّاتِ
ظِلَّ التوت .
(
أقولُ لها :
في العتمةِ
في الظِّـلِّ
في الهامشِ
كنتُ أبحثُ عن صوتِكِ
كي أقطفَ منهُ البراعمَ والأعشاش .
(9)
لا تُغلقي بابَكِ في الليلِ , وبوحي
للممرَّاتِ الطَّويلةِ بعضَ صوتِكِ
سوفُ أتبعهُ
وأسقيهِ وأشربُ منهُ بعضَ الماء .
(10)
أنا لا أُريدُ سواكِ
تقومينَ من تحتِ أنقاضِ خوفِكِ
نرجسةً بمخالبَ
ناياً تُسوِّرهُ بحراشفَ شوكيَّةٍ
شفتانِ من الأبنوس .
الحصن 25-2-2012
أنتظرُ البابَ أن يُقرعَ
وتُطلِّينَ باذخةً
كشتلةِ زعترٍ بَريّ .
(2)
أنتِ قصيدتي التي اندثرتْ
وضاعت بينَ أعشابِ السماء .
(3)
حبيبتي ذهبتْ إلى الغابةِ تبحثُ عن بقايايَ
وما زالتْ تُدوِّرُ عن براعميَ القتيلةِ
تحملُ فانوسَها الحجريَّ
نازفةً أصابعَها الصغيرةَ كي يُضيء .
(4)
كأنَّني أخرجُ منكِ
ثُمَّ أعودُ نحوكِ طفلاً
يُدوِّرُ عن حليبٍ تائهٍ
بينَ الخرائطِ والفوانيسِ المُدمَّاةِ الثقوب .
(5)
هناكَ قصائدُ مذعورةٌ
تتسلَّـلُ في الليلِ
تقطفُ بعضَ القرنفلِ من وجهِكِ الخائفِ
المُحتجبْ .
(6)
كنتُ أقولُ لها :
بستانُكِ فاكهةٌ ناضجةٌ
وأنتِ خائفةٌ
ونافرةٌ
ومُحتجبةْ .
(7)
تقولُ لي :
أنا أُحبُّ صوتكَ في العتمةِ
وهْوَ يمرُّ \ يقطفُ من الظَّلامِ
شيبهُ
ومن بساتيني الشَّهيَّاتِ
ظِلَّ التوت .
(
أقولُ لها :
في العتمةِ
في الظِّـلِّ
في الهامشِ
كنتُ أبحثُ عن صوتِكِ
كي أقطفَ منهُ البراعمَ والأعشاش .
(9)
لا تُغلقي بابَكِ في الليلِ , وبوحي
للممرَّاتِ الطَّويلةِ بعضَ صوتِكِ
سوفُ أتبعهُ
وأسقيهِ وأشربُ منهُ بعضَ الماء .
(10)
أنا لا أُريدُ سواكِ
تقومينَ من تحتِ أنقاضِ خوفِكِ
نرجسةً بمخالبَ
ناياً تُسوِّرهُ بحراشفَ شوكيَّةٍ
شفتانِ من الأبنوس .
الحصن 25-2-2012