ظافر الجبيري - لورنس

تحتاج داري إلى ترميم كبير. انهمكت في متابعة العمل، كنت أخشى القرود فقد تعبث في الفناء وحول البيت.

ساقته ظروف غريبة، فاتصل ليخبرني عن مجيئه بلغة مكسّرة، لم أسمح له بالمجيء في غيابي عن البيت، وصل أخيرًا، لم يفوت فرصته للدخول إلى الدار العتيقة، مرّ على الأعمال المطلوبة، الحوش يملؤه العديد من الجنسيات، لكنهم تحت تصرّفي، وسيغادرون لحظة أطلب منهم ذلك، أما هذا فقد جاء بفريق يشاورهم، دون أن ينزلوا من سيارة سفاري، يتحرّك والمتر في يده يقيس المداخل والمخارج، لمَحْتُه يعبث في الأطوال والمقاسات.

- ما اسمك؟

- لورانس.

جاب الموقع طولا وعرضًا، قاس بالنظر، ثم بقياسات أخرى، وشعرتُ بالحذر يتنامى في داخلي، وهو يسأل:

- هل توجد مشكلات محتملة مع الجيران؟!

و قبل أن يغادر سألته : متى العودة؟

رد: اطمئن ..سنخبرك.

غادرني إلى حيث ألقتْ..، حفظت رقمه باسم لورانس جديد.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى