سهرتُ حتى وصلت الشمسُ
لكبد السماء
حتى ناح الحمامُ
على عتبة نافذتي
بنشازٍ مستفزّ
حلّقت عصافير الحارة
نحو منام طفلٍ في بلادٍ بعيدة
وتركت أشجارنا يؤنسها الخريفُ
واللاشيء…
لازمني الأرق
حتى عاد أبي
مراتٍ مكررة
من تعبه المستمر
من زيارته المؤكدة
كلما حان الوقت
لتدب في صدر بيتنا المصائب
عاد من عناية مشددة،
في يده آثار ذبول
وبقع دمٍ من مرضه
أثر حنيته الفائضة
وما زلت أواصل الأرق
حتى جاعت جنيات الشعر
التي ولّدتها من رحمي البكر
فصارت تلازمني كظلي…
سهرتُ حتى سهوتُ
فأكلت بناتي الجنيات
أوراقَ قصيدة
كنت قد كتبت فيها
عن نشيج ثديي لأمومة
لأطفال من لحم ودم
قد استغنيت عنها
في عضة لتفاحة الغواية
تلك التفاحة
التي سرقها الدود
بعد أن شردت قليلاً في سهوة شوق.
لكبد السماء
حتى ناح الحمامُ
على عتبة نافذتي
بنشازٍ مستفزّ
حلّقت عصافير الحارة
نحو منام طفلٍ في بلادٍ بعيدة
وتركت أشجارنا يؤنسها الخريفُ
واللاشيء…
لازمني الأرق
حتى عاد أبي
مراتٍ مكررة
من تعبه المستمر
من زيارته المؤكدة
كلما حان الوقت
لتدب في صدر بيتنا المصائب
عاد من عناية مشددة،
في يده آثار ذبول
وبقع دمٍ من مرضه
أثر حنيته الفائضة
وما زلت أواصل الأرق
حتى جاعت جنيات الشعر
التي ولّدتها من رحمي البكر
فصارت تلازمني كظلي…
سهرتُ حتى سهوتُ
فأكلت بناتي الجنيات
أوراقَ قصيدة
كنت قد كتبت فيها
عن نشيج ثديي لأمومة
لأطفال من لحم ودم
قد استغنيت عنها
في عضة لتفاحة الغواية
تلك التفاحة
التي سرقها الدود
بعد أن شردت قليلاً في سهوة شوق.