مستلقيةٌ على العشب
يدي في يدك
وعيوننا تسرح في ملكوت العشق
تبادلنا الرعشة
ثم أيقظتني لسعةُ ذبابة
على مشهد وحدتي
أراقب خريف الحديقة
وفي يدي بقايا وردة
كنتُ أُحاورها:
"يحبني؟ لا يحبني؟"
أفضّل العودة إلى الماضي
زمان... زمان بعيد جدًا
إلى صباحٍ كنتُ أنتظر فيه
"شارة بدء قناة سبيستون"
صباحٌ كان يقول لي:
"صباح الخير جدًا جدًا"
بدون ليلة أرق
بدون أحداث تتكرر بلا خلاص
كأنها مسلسل بلا شارة نهاية
ذلك المشهد
المكلل بالحزن
لن يُمحى من شريط عمري.
لم أكن أعرف الشوق في طفولتي
ولا الحب الذي يعطب القلب
لكنه الآن يسكنني
عطلٌ فنيّ
اسمه: "الحب".
أين الغزال؟
ذاك الذي كنا نعطيه "أسنان الحمار"
ليس فقط سرق أسناننا اللبنية
بل أخذ معه
أحلامنا
وبراءة الطفولة.
كلّما مرّ رجلٌ في حياتي
لمع خاتم ارتباطي في يدي اليسرى
كأنه يُعلن:
"الوحدةُ
تشغلُ منصب الحبيب."
افترقنا
ولن يجمعنا من اليوم
سوى الخسارة.
أخرج الآن
إلى الطريق ذاته
الذي أسلكه كلّ يوم
أخرج ضائعة
نحو وجهةٍ أعرفها
ولا أرغب بالوصول إليها...
بدونك.
دائمًا
يغادر حبيبي الطاولة أولًا
وأبقى أنا
برفقة الوفاء
أُنظّف المكان من الذكريات
وأنتظر
خشية أن يجلس عابرٌ
على كرسيّه
أن يسرق مكانه
أن يشوّه الطاولة.
غادر وقتما شئت
أما أنا
فعليّ أن أبقى
لأنتظر عودتك يا حبيبي...
Raneem Nizar
يدي في يدك
وعيوننا تسرح في ملكوت العشق
تبادلنا الرعشة
ثم أيقظتني لسعةُ ذبابة
على مشهد وحدتي
أراقب خريف الحديقة
وفي يدي بقايا وردة
كنتُ أُحاورها:
"يحبني؟ لا يحبني؟"
أفضّل العودة إلى الماضي
زمان... زمان بعيد جدًا
إلى صباحٍ كنتُ أنتظر فيه
"شارة بدء قناة سبيستون"
صباحٌ كان يقول لي:
"صباح الخير جدًا جدًا"
بدون ليلة أرق
بدون أحداث تتكرر بلا خلاص
كأنها مسلسل بلا شارة نهاية
ذلك المشهد
المكلل بالحزن
لن يُمحى من شريط عمري.
لم أكن أعرف الشوق في طفولتي
ولا الحب الذي يعطب القلب
لكنه الآن يسكنني
عطلٌ فنيّ
اسمه: "الحب".
أين الغزال؟
ذاك الذي كنا نعطيه "أسنان الحمار"
ليس فقط سرق أسناننا اللبنية
بل أخذ معه
أحلامنا
وبراءة الطفولة.
كلّما مرّ رجلٌ في حياتي
لمع خاتم ارتباطي في يدي اليسرى
كأنه يُعلن:
"الوحدةُ
تشغلُ منصب الحبيب."
افترقنا
ولن يجمعنا من اليوم
سوى الخسارة.
أخرج الآن
إلى الطريق ذاته
الذي أسلكه كلّ يوم
أخرج ضائعة
نحو وجهةٍ أعرفها
ولا أرغب بالوصول إليها...
بدونك.
دائمًا
يغادر حبيبي الطاولة أولًا
وأبقى أنا
برفقة الوفاء
أُنظّف المكان من الذكريات
وأنتظر
خشية أن يجلس عابرٌ
على كرسيّه
أن يسرق مكانه
أن يشوّه الطاولة.
غادر وقتما شئت
أما أنا
فعليّ أن أبقى
لأنتظر عودتك يا حبيبي...
Raneem Nizar