لا شيء يحدث...

يا أنتِ
أيحق لي أن أسألك...!
من أنتِ...؟
المد الذي يحمل البحر
إلى كفيك
الجزر الذي يعري
سيقان الدهشة
الريح التي تسرع النواح
كي تلقاك
أم غناء كروان في يوم حزين...؟؟
فإني رجوت أفعال المضارع
كي تبقي حاضرة
بين الصمت والكلام
بين السلم والحرب
لكن جيوش "كان" استحوذت على مفاتيح اللغة
ومنافذ المجيء إليك
ولأن الديكة مستعدة دائما للصياح
يكفي فقط أن نصل إلى منعرج بسيط
يميل بنا جهة الضحك
حتى لا نضطر على السكوت
أو إعادة الفعل إلى كيسه
والرغبة إلى قمقمها
هناك دائما شرطي ما بين الحروف والقضايا
وهناك قاض متعب بقضاياه
جاهز لإصدار أحكام لا تليق دائما بالقضية
فهل نسمح لهمزة الوسط أن تلغي الضوء وراء النفق
ونلوذ بجامعة العلل
كي تشخص لداء كينونتنا غاية
تَـهُزُّني الآن
هذه الغرابة المستعصية
على الفهم
تؤلمني الأكف الضارعات
القلوب التي تنبض وجلا
ولا شيء يحدث...
فيا أنتِ
تعالي نعيد التفاحة إلى الشجرة
فإننا الآن
أدركنا
ما الشهوة
ما الأمر
ما المشيئة
وأدركنا
ما المعرفة...
فصرنا أبالسة نريد التوبة
ولا نتوب...!!
عزيز فهمي/كندا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى