ألفُ وجعٍ… ولا فِراق،
هذا هو الشِّعرُ حينَ يُحبّ،
وهذا أنا:
أتدلّى من حنجرةِ اسمِكَ
كجرسٍ مذبوح،
أقيسُ المسافةَ بين حضنكَ
وهاويةِ العالم،
بأصابعَ ملتويةٍ من البُكاء.
•
ألفُ طعنةٍ في قلبي،
ولا واحدُ قال: وداعًا.
الوداعُ خيانةُ الهواء،
وشهوةُ البابِ المغلقِ
إلى كَتفٍ لا تعود.
•
أحبّك؟
بل أُنزفك.
أنت النزيفُ الذي أتعمدُ ألا أوقفه،
كي أتذكّر أنني حيّ
رغم صمتي.
•
ألفُ دمعةٍ على وسادةٍ لا تنام،
ولا فِراق.
الفِراقُ هو أن تحزم صوتك
وتتركني بلا نُطق،
هو أن يذبلَ عطرك
في جيبي كزهرةٍ بلا تراب
ولا ماء.
•
ألفُ جرحٍ…
ولا وداع.
الوَداعُ أكذوبةُ الأحياء،
أما نحنُ —
فنحنُ نختنقُ معًا
في نفسِ المحبة.
•
أنا لا أغادرُك،
أنا أُراكمُك في القلب.
طبقةً فوق طبقة،
كشِتاءٍ لا يجدُ وقتًا ليذوب.
•
ألفُ وجعٍ…
ولا فِراق.
لأنكِ لم تكن واحدا فقط،
كنت الجرحَ الذي عاش معي،
والدواءَ الذي رحل.
•
قل للغيم:
لن أغسلَك من ذاكرتي.
فالفِراقُ موتٌ مجاني،
وأنا لا أؤمنُ
بالأشياءِ
الرخيصة.
www.facebook.com
هذا هو الشِّعرُ حينَ يُحبّ،
وهذا أنا:
أتدلّى من حنجرةِ اسمِكَ
كجرسٍ مذبوح،
أقيسُ المسافةَ بين حضنكَ
وهاويةِ العالم،
بأصابعَ ملتويةٍ من البُكاء.
•
ألفُ طعنةٍ في قلبي،
ولا واحدُ قال: وداعًا.
الوداعُ خيانةُ الهواء،
وشهوةُ البابِ المغلقِ
إلى كَتفٍ لا تعود.
•
أحبّك؟
بل أُنزفك.
أنت النزيفُ الذي أتعمدُ ألا أوقفه،
كي أتذكّر أنني حيّ
رغم صمتي.
•
ألفُ دمعةٍ على وسادةٍ لا تنام،
ولا فِراق.
الفِراقُ هو أن تحزم صوتك
وتتركني بلا نُطق،
هو أن يذبلَ عطرك
في جيبي كزهرةٍ بلا تراب
ولا ماء.
•
ألفُ جرحٍ…
ولا وداع.
الوَداعُ أكذوبةُ الأحياء،
أما نحنُ —
فنحنُ نختنقُ معًا
في نفسِ المحبة.
•
أنا لا أغادرُك،
أنا أُراكمُك في القلب.
طبقةً فوق طبقة،
كشِتاءٍ لا يجدُ وقتًا ليذوب.
•
ألفُ وجعٍ…
ولا فِراق.
لأنكِ لم تكن واحدا فقط،
كنت الجرحَ الذي عاش معي،
والدواءَ الذي رحل.
•
قل للغيم:
لن أغسلَك من ذاكرتي.
فالفِراقُ موتٌ مجاني،
وأنا لا أؤمنُ
بالأشياءِ
الرخيصة.
اياد شماسنة
ألفُ وجعٍ، ولا فِراق ⸻ ألفُ وجعٍ… ولا فِراق، هذا هو الشِّعرُ حينَ يُحبّ، وهذا أنا: أتدلّى من حنجرةِ اسمِكَ كجرسٍ مذبوح، أقيسُ المسافةَ بين حضنكَ وهاويةِ العالم، بأصابعَ ملتويةٍ من البُكاء. •...