أخيراً، أيّها القلبُ بوحشتك
القليلة الغامضة
تنزلُ من نجمتك الأليفة
واضعاً يَدك في يدي
يا قلبي الذي غطَّى حدائق
بالنبضات
وها أنتَ، يا هذا الضّوء
تهُبّ متحمّسا
فقد ائتمنتكَ الطّيور
على وميض دمائها
والملَّاحون الشّجعان
التحقوا بنا
بعد أن أجبروا قراصنةً عُتاة
على التخفـي في أرحام
بنادقهم
أنا، أيضا، مُتهـيّـئ
فـقد كنتُ من مشاهير الكماة
وذاك ما تشْهد به طحالب الهواء
التي اخترقـتـها سهامي
مُجتمعين، سنُفلح بكل تأكيد
الضّوء سينيرُ طريقنا
والملاحون سَيمخرون بنا عباب البحر
وقوسي وكنانتي
على كتفي!
سنُحرّرُ الأمواج من حياتها الرّتيبة
ونجعلها تمشي على أقدام
سنمنحُ هذه الأشجار التّعيسة
ذكرياتِ طفولة
ومرايا تبدو فيها
غيداً مرحات
ونُقيمُ لهذي الشموس التائهة
الفقيرة
أعْشاشاً بين السَّوسنات
وبقصائد مضيئة
سنفتدى سَبايا الحُروب القديمة
والغيمةَ التي ما زالوا يأسرون
في بنطال قديم
لِمَاياكوفسكي
ومن تشأْ من الصّبايا
اللواتي تحولنَ إلى أسماك
نُعِدْها سيرَتها الأولى!
يقيناً أننا، مجتمعين،
سننجح!
القليلة الغامضة
تنزلُ من نجمتك الأليفة
واضعاً يَدك في يدي
يا قلبي الذي غطَّى حدائق
بالنبضات
وها أنتَ، يا هذا الضّوء
تهُبّ متحمّسا
فقد ائتمنتكَ الطّيور
على وميض دمائها
والملَّاحون الشّجعان
التحقوا بنا
بعد أن أجبروا قراصنةً عُتاة
على التخفـي في أرحام
بنادقهم
أنا، أيضا، مُتهـيّـئ
فـقد كنتُ من مشاهير الكماة
وذاك ما تشْهد به طحالب الهواء
التي اخترقـتـها سهامي
مُجتمعين، سنُفلح بكل تأكيد
الضّوء سينيرُ طريقنا
والملاحون سَيمخرون بنا عباب البحر
وقوسي وكنانتي
على كتفي!
سنُحرّرُ الأمواج من حياتها الرّتيبة
ونجعلها تمشي على أقدام
سنمنحُ هذه الأشجار التّعيسة
ذكرياتِ طفولة
ومرايا تبدو فيها
غيداً مرحات
ونُقيمُ لهذي الشموس التائهة
الفقيرة
أعْشاشاً بين السَّوسنات
وبقصائد مضيئة
سنفتدى سَبايا الحُروب القديمة
والغيمةَ التي ما زالوا يأسرون
في بنطال قديم
لِمَاياكوفسكي
ومن تشأْ من الصّبايا
اللواتي تحولنَ إلى أسماك
نُعِدْها سيرَتها الأولى!
يقيناً أننا، مجتمعين،
سننجح!