"عذرا إليك دفاتري"

عذرا دفاتري الحبيسة خلف قضبان السأم ...

...أنا لم أجدني بين صفحات الألم

لم يبق مني غير قصة لم تتم

ما عدت أقرأ بين صفحات كتابك ذكرياتي

لا شيء يغريني لأبقى... أو لأرحل...

أو لأشعر بالندم.

لم يبق مني سوى خيالات هزيلة

نبتت بأحضان العدم

عتّقتها في عقلي المسجون

بين ضلالتي... وحماقتي

و نثرتها فوق السطور بقايا من خوف أثِم

ورجعت أحمل كل أوهامي التي صدقتها

فوجدت أني ربما صدقت زيفا لم يدم

وحملت بين جوانحي حلما عقيما بائسا

ناءت به خفقات قلبي الهرِم

ورأيتني أمضي كما المسحور

بين عوالم الكلمات يشجيني النغم

يسقيني من كأس الحنين حلاوة

فإذا انتبهت يقول هل نبقى؟!

فأجيب في لهف... نعم

فيغيب عقلي من جديد بينما

يزداد خفقان الفؤاد ويحتدم

ويسوقني قدري الذي
كم مرة عاندته...
نحو الحقيقة عنوة فتزيدني وجعا وهم

وأراني ماضية بغير إرادة

إلى المغيب كأنني شعاع شمس منهزم

و حكايتي تنساب منها كآبتي و غرابتي

قد أنكرتني... وأنكرتني قصائدي رغم الألم

لم يثنها عن ذاك أني صغتها

كأن أناملي عزفت على وتر أصم

ثارتْ عليّ كما تثور على الغباء شعوبنا

فتحررتْ مني وبقيتُ مبتور القلم

#أمل

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى