مصطفى الحاج حسين - بَراعةٌ...

أَحْتاجُ أَلْفَ سَنَةٍ
لأَنْسى ابْتِسامَتَكِ
أَحْتاجُ أَلْفَ دَهْرٍ
لأُصَدِّقَ أَنَّها لَمْ تَكُنْ لي.
أَحْتاجُ أَلْفَ أَبَدِيَّةٍ
لأَقْتَنِعَ أَنَّكِ اخْتَرْتِ
الأَسْوَأَ مِنِّي.
ولِماذا؟!
لأَنَّهُ يَكْذِبُ أَكْثَرَ مِنِّي
بَرَعَ في خِداعِكِ
وأَوْهَمَكِ
بِما سَرَقَهُ مِن شِعْرٍ
كَتَبْتُهُ عَنْكِ.
وتِلْكَ كانَتْ قَصائِدي
تَسَلَّلَ إلى قَواميسِ عِشْقي
وَقَدَّمَها لَكِ
وهي تَقْطُرُ مِن دَمي
ونَبْضيَ المُحْتَرِقِ.*
مصطفى الحاجّ حُسَيْنٍ.
إسطنبول

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى