حسين محمد خاطر - سَمائيّة

شيّديني نهرًا يعبرُ باسمكِ
وسماويًا مُقابلًا للغروب،
ووردًا كلما دقَّ دفئكِ
بابَ خيالاته تعرى للزمن
أيتها العابقةُ بالدلال،
كلما تستديرين نحوي،
يسقطُ من رقبتكِ الشهيّة كونٌ،
وأسقطُ أنا، على مهلٍ، نبيًا
كيف أصفكِ لله؟
وكل استدارةٍ منكِ
يسقطُ من خصرِكِ بلادٌ،
وأسقطُ أنا من وجهِ بلادي منفى
وأحملُ حقائبي فرحًا وهوسًا
وكلما مرت بنا نَسمةٌ منكِ
أسقطني وحقائبي في الشوارع
وبقلقٍ وَرثتُه عن أمي،
أندفعُ إليكِ الآن، كاملًا ملفوفًا بالبركة
أخبريني كيف أكتبكِ قصيدةً؟
وكلما سقط درويشٌ صارخًا: "الله!"،
منحهُ اللهُ لكِ عِطرًا؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى