كمنْ يقفُ على حافة البئر
قافزاً إلى قرارها البعيد،
الهوينا،
سقوطُ ملائكيّ،
وحين أفسرُ القشعريرةَ، لحظةَ الفتْكِ،
سخونةَ الخليط المبهم في مفاصل الوقت،
أسقطُ كملاكٍ كسول،
[ حبال ما، تنسج أرواحها رفيقةً].
الوقت يسيل صاعداً إلى سريري
هنا يتعبُ النهار،
يرتمي شاحباً في الأفق الرجراج
يحضناه:
الليلُ والنيلُ
سليلا غمرٍ قديمٍ عصيّ.
أيها النيل
تبدو كليلٍ خائب يجاهرُ بأحلامه
تمدّدْ كأفعى
تثاءَبْ كوحَش
حلّقْ في قرارها البعيد.
القاهرة 2012
قافزاً إلى قرارها البعيد،
الهوينا،
سقوطُ ملائكيّ،
وحين أفسرُ القشعريرةَ، لحظةَ الفتْكِ،
سخونةَ الخليط المبهم في مفاصل الوقت،
أسقطُ كملاكٍ كسول،
[ حبال ما، تنسج أرواحها رفيقةً].
الوقت يسيل صاعداً إلى سريري
هنا يتعبُ النهار،
يرتمي شاحباً في الأفق الرجراج
يحضناه:
الليلُ والنيلُ
سليلا غمرٍ قديمٍ عصيّ.
أيها النيل
تبدو كليلٍ خائب يجاهرُ بأحلامه
تمدّدْ كأفعى
تثاءَبْ كوحَش
حلّقْ في قرارها البعيد.
القاهرة 2012