وتر الريح تمادى
فأعطى البرق من القبل مداراتٍ
ورفوفا من شجن وثني
وجهي معترك للماء
ورهط الطين يشاطرني الرقص
على الأعتاب
دخلت ـ ولم أقصد ـ خميل الشجرات
فكاد الموج على جسدي يتقمص لهيبا
ويفيض عليه بطواحين
هي على الأصل فواكه تلبس محنتها
ليس ترائي النهر البتة...
أشرعت يديَّ لسمت الطرقاتِ
فأدركت بأني حين هبطت إلى ليلي الكاسرِ
غدوت جدارا لا لبلابَ لديه يحاوره
لا شارعَ يطفئ فيه وحدته إن فاجأه
مطرٌ نرجسيٌّ ضربة لازبْ...
بالأمس أتت طير واحتدمت تشرب
قدَح الأسلاف على مقربة مني
فاندلع بكفي قصب غجري
وتماهى بربيع عفويٍّ تحرسه
للأسف فراشاتٌ محدودبةٌ
ليس تدين بحبٍ لأحدْ.
فأعطى البرق من القبل مداراتٍ
ورفوفا من شجن وثني
وجهي معترك للماء
ورهط الطين يشاطرني الرقص
على الأعتاب
دخلت ـ ولم أقصد ـ خميل الشجرات
فكاد الموج على جسدي يتقمص لهيبا
ويفيض عليه بطواحين
هي على الأصل فواكه تلبس محنتها
ليس ترائي النهر البتة...
أشرعت يديَّ لسمت الطرقاتِ
فأدركت بأني حين هبطت إلى ليلي الكاسرِ
غدوت جدارا لا لبلابَ لديه يحاوره
لا شارعَ يطفئ فيه وحدته إن فاجأه
مطرٌ نرجسيٌّ ضربة لازبْ...
بالأمس أتت طير واحتدمت تشرب
قدَح الأسلاف على مقربة مني
فاندلع بكفي قصب غجري
وتماهى بربيع عفويٍّ تحرسه
للأسف فراشاتٌ محدودبةٌ
ليس تدين بحبٍ لأحدْ.